الاحتلال يقتحم اعتصامًا في رام الله ويعتدي على مسنات وحوامل (فيديو)

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر الثلاثاء، ساحة بلدة البيرة، وسط مدينة رام الله، بقوة عسكرية كبيرة، واعتدت على المعتصمين الفلسطينيين الذين دخلوا يومهم الـ32 في اعتصام متواصل دعمًا لغزة وقضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وخلّف الاقتحام إصابات بالاختناق وحالات إغماء عدة، وَفق شهادات عدد من المعتصمين الذين تحدثوا للجزيرة مباشر.

اقرأ أيضا

list of 3 itemsend of list

وأكدت المعتصمة هناء البيدق أن قوات الاحتلال باغتت المعتصمين بإطلاق كثيف لقنابل الغاز، بمن فيهم المضربون عن الطعام تضامنًا مع غزة والأسرى، مضيفة “أصيب عدد من المعتصمين بحالات اختناق”.

وتابعت “حاصرنا جنود الاحتلال وأجبروا النساء على الدخول إلى أحد المباني بالقوة”.

ولم تقتصر الاعتداءات على القنابل، بل امتدت لتطويق لمكان الاعتصام، وسط انتشار عسكري لقوات الاحتلال.

وفي السياق تحدثت أم محمد -مسنة فلسطينية تعاني من مشاكل تنفسية وتستخدم جهاز أكسجين محمول- قائلة “اخنتقت من الغاز وأنا أصلا أضع بطارية (جهاز أكسجين) في جسدي. عانيت حتى جلب أحدهم كوبًا من الحليب لكي أستطيع التنفس من جديد.. الاحتلال همجي”.

وأكد عمر عساف -أحد المعتصمين- أن الاقتحام استهدف أيضًا مكان اعتصام المضربين عن الطعام القريب من مقر السلطة الفلسطينية، وقال “الهجوم أسفر عن إصابة ثلاث نساء كبيرات في السن وعدد من الحوامل بحالات اختناق وإغماء”.

وأضاف أن قوات الاحتلال استولت على نوافذ المنازل المحيطة بالمكان واستخدمتها نقاط مراقبة، وأطلق الجنود الرصاص الحي خلال عملية الاقتحام، في استعراض واضح للقوة وسط مدينة رام الله.

وتابع “هذه رسالة من الاحتلال يقول فيها إن لهم الكلمة الأولى والأخيرة وأن السلطة لا وجود لها”، لافتا إلى أن مكان الاعتصام الذي اعتدت عليه قوات الاحتلال قريب من مقر السلطة الفلسطينية.

ورغم انتهاكات الاحتلال، يؤكد المعتصمون استمرارهم في الاعتصام الذي بات منصة جامعة للتضامن مع غزة وللتذكير بمعاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان