الجيش الإسرائيلي يعلن نتائج التحقيق في الهجوم على مجمع ناصر الطبي

كاميرا الصحفية الفلسطينية مريم دقة، ملطخة بالدماء، تُحمل في جنازتها بعد مقتلها بقصف إسرائيلي على مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.
كاميرا الصحفية الفلسطينية مريم دقة، ملطخة بالدماء، تُحمل في جنازتها بعد مقتلها بقصف إسرائيلي على مستشفى ناصر بمدينة خان يونس (الفرنسية)

برر جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، الذي وقع أمس الاثنين وأسفر عن استشهاد 5 صحفيين بينهم مصور الجزيرة الزميل محمد سلامة، بأنه جاء بعد رصد كاميرا وضعتها حركة حماس في محيط المستشفى، قال إنها كانت تستخدم لمراقبة تحركات قواته وتوجيه عمليات ضدها.

وجاء في بيان للجيش، الثلاثاء، أن قائد المنطقة الجنوبية عرض نتائج التحقيق الأولي بشأن الحادث على رئيس الأركان، الجنرال أيال زامير، زاعما أن العملية استندت إلى معلومات استخبارية أفادت باستخدام حماس المستشفى لأغراض “إرهابية” منذ بداية الحرب.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف البيان أن قوات لواء غولاني تحركت لإزالة ما وصفه بـ”التهديد”، عبر استهداف الكاميرا وتفكيكها.

وزعم التحقيق أن ستة من الشهداء في الهجوم “ينتمون إلى جماعات إرهابية”، وأحدهم شارك في عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وَفق بيان الجيش.

وأمس الاثنين، استشهد ما لا يقل عن 20 فلسطينيا بينهم 4 من العاملين بمجال الرعاية الطبية و5 صحفيين، بمجزرة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي طالت مبنى الطوارئ بـ”مستشفى ناصر” بمدينة خان يونس.

وأصدرت مؤسسات الجزيرة ورويترز وأسوشيتد برس بيانات نعت فيها الصحفيين العاملين والمتعاونين معها.

وتلقت إسرائيل انتقادات دولية واسعة على إثر استهداف المستشفى.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان