“مقتل 5 جنود وإصابة 20 آخرين”.. القسام تبث مشاهد استهداف كتيبة “نيتسح يهودا” في بيت حانون (فيديو)

بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الثلاثاء، مقطعا مصورا لكمين قالت إنه يوثق استهدافها لقوة إسرائيلية بعبوتين ما أوقع 5 جنود قتلى ونحو 20 مصابا.

وعبر حسابها على منصة “تلغرام”، بثت القسام مقطع الفيديو مصحوبا بعنوان “جانب من الكمين المركب الذي استهدف جنود العدو في منطقة الزراعة ببيت حانون بالقرب من معبر إيرز شمال قطاع غزة بتاريخ 7 يوليو/تموز 2025 عند الساعة 21:30 بالتوقيت المحلي”، وذلك ضمن سلسلة عمليات “حجارة داوود”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأظهرت المشاهد أن الكمين الذي نفذه مقاتلو القسام كان على مرحلتين ضد قوة إسرائيلية متعددة التشكيل في منطقة بيت حانون، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الجنود الإسرائيليين.

كيف جرى التجهيز للكمين؟

وبحسب ما عرضه الفيديو، فإن الكتيبة المستهدفة كانت كتيبة “نيتسح يهودا” التابعة للواء كفير في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأظهرت المشاهد “اعتراف العدو الإسرائيلي بتكبده خسائر تمثلت في مقتل 5 جنود وإصابة 20 آخرين بجراح مختلفة”.

وأكدت القسام في المقطع أن “الكتيبة ذاتها تعرضت في وقت سابق لعدد من الضربات القاتلة في منطقة بيت حانون خلال المعارك”.

وأشار الفيديو إلى أن “مقاتلي القسام جهزوا الكمين قبل 12 ساعة من التنفيذ، حيث عرض لقطات لموقع إيرز العسكري، ولمكان زرع العبوات الناسفة، ثم لحظة اقتراب القوة الإسرائيلية من موقع الكمين”.

المشاهد أوضحت “تقدم 7 جنود من جيش الاحتلال قبل أن تنفجر العبوة الأولى في القوة المستهدفة، أعقبها ظهور حالة من الهرج والارتباك وصوت صراخ بين الجنود، التقطتها كاميرات تابعة لجيش الاحتلال نفسه”.

ووثق الفيديو “لحظة تقدم قوة نجدة مكونة من 5 جنود لإنقاذ القوة الأولى، وعند وصولها انفجرت العبوة الثانية، فيما تواصلت صرخات الجنود في الخلفية”.

وعرض المقطع المصور أيضًا “مشاهد التقطتها كاميرا تابعة لجيش الاحتلال، ظهر فيها أحد الجنود وهو يسحب جنديا قتيلا من الأرض”، إلى جانب لقطات لعمليات إجلاء القتلى والمصابين من المكان.

إقرار الاحتلال بحصيلة القتلى والمصابين

في السياق، أكد مصدر قيادي في كتائب القسام أن الكمين وقع بالفعل مساء 7 يوليو الماضي في حي الزراعة الملاصق لموقع ومعبر إيرز شمال بيت حانون.

ونقلت “الجزيرة” عن المصدر قوله، إن “العملية جاءت بعد رصد تحركات الاحتلال، حيث زرع المقاومون عبوتين تلفزيونية ورعدية قبل 12 ساعة من التنفيذ في المسار المتوقع لقوات الاحتلال”، في إشارة إلى تجهيز المكان بعبوتين مضادتين للأفراد لاستهداف قوة الاستطلاع وقوة الإنقاذ على حد سواء.

وكان جيش الاحتلال أقر في 8 يوليو الماضي بمقتل 5 جنود إسرائيليين في حادث أمني خطير وقع بيت حانون، وذلك خلال عملية عسكرية كانت تنفذها كتيبة “نيتسح يهودا” واللواء الشمالي التابع لفرقة غزة، كما أصيب 14 جنديا بجروح متفاوتة، بينهم 2 حالتهما خطرة.

جيش الاحتلال الهزيل

وتجدر الإشارة إلى أن أبوعبيدة الناطق باسم القسام كان قد قال في أول تعليق له على كمين بيت حانون “عملية بيت حانون المركبة هي ضربة إضافية، سددها مجاهدونا الأشداء لهيبة جيش الاحتلال الهزيل ووحداته الأكثر إجراما في ميدان ظنه الاحتلال آمنا بعد أن لم يُبقِ فيه حجرا على حجر”.

وآنذاك، أكد أبو عبيدة في بيانه أنه “لئن نجح العدو مؤخرا في تخليص جنوده من الجحيم بأعجوبة؛ فلربما يفشل في ذلك لاحقًا ليصبح في قبضتنا أسرى إضافيون”.

وشدد أبو عبيدة على أن “صمود الشعب الفلسطيني وبسالة مقاوميه الشجعان هما حصرا من يصنعان المعادلات ويرسمان معالم المرحلة القادمة، وأن القرار الأكثر غباء الذي يمكن أن يتخذه نتنياهو سيكون الإبقاء على قواته داخل القطاع”.

وتأتي هذه العمليات في سياق رد فصائل المقاومة الفلسطينية على حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، بدعم أمريكي، منذ نحو 23 شهرا، وتشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

ووفق تقارير دولية عديدة، تفرض إسرائيل رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات فصائل المقاومة الفلسطينية، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان