ألمانيا تخطط “لأقوى جيش أوروبي في الناتو”.. زيادة عدد جنود الاحتياط إلى 200 ألف (فيديو)

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الأربعاء، إن “روسيا تشكل أكبر تهديد للأمن والحرية والاستقرار في أوروبا“.
وقال ميرتس خلال مؤتمر صحفي في برلين، إن الحكومة الألمانية “اتخذت قرارا هاما برفع القدرات العسكرية للبلاد خلال شهر يوليو/تموز الماضي، وزيادة الانفاق العسكري”، ما يمثل “إشارة قوية من برلين”، على حرصها على مواجهة التهديدات التي تتعرض لها أوروبا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: كيف تصدى سوريون لهجوم مسلح على محل ذهب في ألمانيا؟
- list 2 of 4المخابرات الألمانية تسعى لتجنيد جواسيس عبر لعبة فيديو
- list 3 of 4ترامب يغازل بوتين.. وأوكرانيا الثمن!
- list 4 of 4بسبب غزة.. مناوشات بين شباب ألمان ويهود في معسكر صيفي واتهامات بمعاداة السامية
وأوضح ميرتس أن حكومته وضعت القوانين اللازمة لزيادة الانفاق العسكري، موضحا أنه “تم رفع ميزانية وزارة الدفاع، وأن “الأمن أحد أولويات بلادنا”.
كما أكد ميرتس حرص بلاده على دعم العلاقات عبر الأطلسي، في إشارة إلى الولايات المتحدة، ودعم أوكرانيا “لوقف القتال” الدائر هناك.
وحذر ميرتس أن “روسيا تواصل شن الهجمات السيبرانية على ألمانيا وتواصل التدخل في الانتخابات”، مؤكدا الحاجة إلى “حلول مبتكرة”، وفق وصفه، لمواجهة “الهجمات السيبرانية وحملات التشويه الإعلامي التي تشنها روسيا ضدنا”.
“أقوى جيش أوروبي في الناتو”
وتابع ميرتس “يجب أن تكون لدينا قواعد عسكرية ويجب توافر المدربين.. يجب أن يكون لدينا البنية التحتية اللازمة لكي نصل إلى هدفنا، وهو وجود 260 ألفا من الكوادر في الخدمة العسكرية”.
وأضاف “تحدثت في اجتماعات مع البوندستاج والحكومة أننا، بحكم قوتنا الاقتصادية، وعلى الجانب الأوروبي، يجب أن يكون لدينا أقوى جيش في ظل حلف الناتو، وهذا ما نحاول الوصول إليه”.

“ألمانيا بحاجة لجيش قوي”
ومن جانبه، رحب وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس باجتماع الحكومة في مقر وزارة الدفاع في برلين، مشيرا إلى أن “هذا تم لأول مرة منذ 90 عاما تقريبا”.
وشدد بيستوريوس على أن “ألمانيا يجب أن تتحمل مسؤوليتها تجاه الأمن في أوروبا والعالم”، وعلى ضرورة التعاون على مستوى أوروبا وحلف الناتو لمواجهة الاخطار الحالية.
وأكد بيستوريوس أن ألمانيا بحاجة إلى جيش قوي”، مشيرا إلى أنه تم إعداد مسودة قانون جديد بشأن الخدمة العسكرية الإلزامية.
وأضاف أن “التصرفات العدائية لروسيا أبرزت الحاجة إلى دعم القدرات العسكرية لألمانيا، ومنها الكوادر اللازمة للقيام بمهام الدفاع”، مشيرا إلى أنه “يجب أن تكون لدينا أعداد أكبر تؤدي الخدمة العسكرية، وأن “نضاعف قوات الاحتياط لمواجهة أي حرب محتملة في المستقبل”.
وذكر أن “لدينا 2000 من جنود الاحتياط حاليا، ونستهدف رفع العدد إلى 200 ألف بحلول 2030″، موضحا أن هناك حاجة إلى قانون اتحادي لإعادة الخدمة العسكرية الإلزامية.
قانون تجنيد جديد
وفي السياق ذكرت مصادر حكومية لوكالة الأنباء الألمانية أن مجلس الوزراء الألماني انتهى من وضع مقترحه التشريعي للخدمة العسكرية التطوعية ، مع بقاء التجنيد خيارا داعما.
وستتم إحالة مشروع القانون إلى البوندستاج، الغرفة الصغرى في البرلمان، حيث من المتوقع أن تتم مناقشته بدقة ويمكن أن يتعرض إلى تعديلات.
ولم تتم الموافقة على العودة للتجنيد الإجباري، وفقا لطلب ساسة في الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ينتمي إليه ميرتس.
غير أن بيستوريوس حدد شروطا أساسية للتجنيد الإجباري إذا أدى نقص المتطوعين أو الوضع الأمني إلى ضرورة أن يصبح التجنيد أمرا إجباريا.