إطلاق نار في مدرسة بولاية مينيسوتا يسفر عن مقتل 3 بينهم المنفذ وإصابة 20 آخرين

قتل 3 أشخاص، وأصيب 20 آخرون في إطلاق نار داخل مدرسة البشارة الكاثوليكية الخاصة جنوب مدينة مينيابوليس الأمريكية صباح الأربعاء، بالتوقيت المحلي.
وقال مسؤول في وزارة العدل الأمريكية إن رجلا اقتحم المبنى حاملا بندقية المبنى وأطلق النار على الموجودين بداخله.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 2 of 4مفاوض إسرائيلي سابق يكشف معالم المرحلة القادمة في غزة وما يحتاج إليه الفلسطينيون (فيديو)
- list 3 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 4 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
ووقع إطلاق النار بعد يومين فقط من بدء العام الدراسي بالمدرسة التي تضم نحو 395 طالبا وتتبع كنيسة البشارة الكاثوليكية، وتقع في حي سكني جنوب أكبر مدن ولاية مينيسوتا.
وأفادت وسائل إعلام محلية أن الطلاب كانوا يحضرون قداس الصباح عندما سمع دوي الرصاص، فيما هرعت فرق الشرطة والطوارئ إلى الموقع.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون المحلي أولياء الأمور وهم يندفعون تحت أشرطة الشرطة الصفراء لإخراج أبنائهم من المبنى، حيث كان الأطفال يرتدون قمصانا خضرا وسراويل وتنانير زرقا.
وقالت الشرطة في مدينة ريتشفيلد المجاورة، إن بلاغات وردت عن وجود رجل يرتدي ملابس سوداء يحمل بندقية داخل المدرسة، وقد تمكنت السلطات سريعا من السيطرة عليه وأكدت مقتله في الموقع.

وأفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمتابعته للتطورات، وكتب عبر منصة “تروث سوشال”: “تم إطلاعي على حادثة إطلاق النار المأساوية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي موجود في الموقع… أدعوكم للصلاة معي من أجل جميع الأشخاص المتأثرين بالحادثة”.
من جهته، كتب حاكم ولاية مينيسوتا تيم والتز على منصة “إكس”: “أصلي من أجل أولادنا ومعلمينا الذين شهد أسبوعهم الأول في المدرسة هذا العنف المروع”.
وأكدت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن وزارتها “تنسق مع السلطات المحلية وتراقب الوضع عن كثب”.
ووفق شرطة مينيابوليس، فإن الحادث يأتي ضمن موجة عنف تشهدها المدينة منذ الثلاثاء، حيث سجلت 3 حوادث إطلاق نار أُخر أسفرت عن سقوط 3 قتلى و7 جرحى.
يشار إلى أن واقعة المدرسة الكاثوليكية جاءت بعد سلسلة من الإنذارات الكاذبة بوجود مطلقي نار في حرم كليات أمريكية متفرقة مع بداية العام الدراسي، ما زاد المخاوف بشأن أمن المدارس في الولايات المتحدة.