“حجارة داود” تعيد رسم المعادلة.. هكذا أربك كمين بيت حانون جيش الاحتلال (شاهد)

أكد الخبير والمحلل العسكري الفلسطيني، واصف عريقات، أن المقاومة الفلسطينية تمتلك قرارًا واضحًا وإرادة قوية في مواجهة قوات الاحتلال، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يعاني من معنويات منخفضة وإرهاق كبير، مما يعكس فشله في تحقيق أهدافه العسكرية.
كمين مركب في بيت حانون
جاء ذلك خلال لقائه، الثلاثاء، مع برنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، حيث ناقش عريقات دلالات المقطع المصور الذي بثته كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لكمين قالت إنه يوثق استهداف قوة إسرائيلية بعبوتين أوقع 5 جنود قتلى ونحو 20 مصابًا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
ونشرت القسام الفيديو على منصة تليغرام تحت عنوان “جانب من الكمين المركب الذي استهدف جنود العدو في منطقة الزراعة ببيت حانون بالقرب من معبر إيرز شمال قطاع غزة بتاريخ 7 يوليو/تموز الماضي، ضمن سلسلة عمليات حجارة داود”.
مهارات المقاتل الفلسطيني وصرخات جنود الاحتلال
واعتبر عريقات أن الفيديو الذي نشرته المقاومة يتمتع بمصداقية عالية، خاصة بعد أن تطابقت لقطاته مع اعترافات جيش الاحتلال الإسرائيلي نفسه بالخسائر، الأمر الذي يمنح المقاومة قيمة إضافية. وشدد على أن دلالة هذه العملية تكمن في إصرار المقاومة على القتال ما دام هناك جنود إسرائيليون موجودون في غزة.
وأضاف أن مقاطع الفيديو تظهر مهارات المقاتل الفلسطيني في الميدان وتوثق صرخات الجنود الإسرائيليين أثناء وقوعهم في الكمائن في هذه العمليات المتعددة المراحل، سواء باستخدام المتفجرات أو القنص أو الاشتباك، وتثبت أن الجندي الإسرائيلي لا يستطيع الصمود وجهًا لوجه أمام المقاتل الفلسطيني.
“نتنياهو صانع توابيت”
وأفاد بأن هذا الإرهاق الكبير لدى جيش الاحتلال ظهر جليًا في تصريح رئيس الأركان إيال زامير الذي قال إن أي عملية عسكرية في غزة ستحتاج إلى عام أو أكثر، وذلك في تناقض واضح مع رغبة المستوى السياسي في تحقيق نصر سريع.
وأكد عريقات أن هذه العمليات التي تقوم بها المقاومة أدت إلى تآكل معنويات الجيش الإسرائيلي، وهو ما أصبح واضحًا من خلال رفع أمهات الجنود لافتات تقول إن نتنياهو أصبح “صانع توابيت” لأبنائهن، في إشارة إلى أن وجود الجنود في غزة يعني نهاية حياتهم.
الجيش الإسرائيلي انكشف أمام العالم
وفيما يتعلق بالتشكيك في تأثير هذه العمليات، نفى عريقات هذا الطرح، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال، الذي يمثل أساس الكيان، أصبح مكشوفًا للعالم أجمع، حتى إن الإسرائيليين أنفسهم يتحدثون عن إخفاقاته وثغراته.
واستدل على ذلك باستطلاعات الرأي التي أظهرت أن 60% من المجتمع الإسرائيلي يطالب بوقف الحرب والدخول في صفقة، بعد أن كان متحمسًا لها في البداية، وهو دليل على أن الجبهة الداخلية لم تعد تثق بجيشها، وأنها تخشى على أبنائها.