حكومة غزة تكشف جديد “هندسة التجويع” وهؤلاء هم أول ضحايا الحصار الغذائي
غزة تختنق بالجوع

أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سياسة التجويع الممنهجة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن هذه الجريمة قد أودت بحياة 313 شخصا، بينهم 119 طفلًا، وحمّل المكتب الاحتلال والإدارة الأمريكية مسؤولية هذه الكارثة الإنسانية.
95% من السكان بلا مصدر دخل
وحذر المكتب الحكومي في بيان، اليوم الأربعاء، من أن أعداد الضحايا ستستمر في الارتفاع، خاصة مع استمرار الجوع وسوء التغذية في حصد المزيد من الأرواح في قطاع غزة المحاصر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأشار البيان إلى أن أكثر من 95% من سكان القطاع يعيشون حاليا بلا أي مصدر دخل، مما يجعلهم غير قادرين على شراء احتياجاتهم الأساسية.
الاحتلال يمنع دخول 430 صنفا غذائيا
وأوضح البيان أن الاحتلال يواصل إغلاق جميع المعابر ويمنع إدخال 430 صنفا من الأغذية الحيوية، مما تسبب في عجز بنسبة 86% في المساعدات المطلوبة.
وشدد المكتب الحكومي على أن الاحتلال يتعمد ممارسة “هندسة تجويع” تستهدف بشكل خاص الفئات الأكثر ضعفا كالأيتام والأرامل وذوي الإعاقة.
وتشمل قائمة المواد الغذائية التي يحظر الاحتلال دخولها:
- اللحوم والأسماك.
- البيض والأجبان ومشتقات الألبان.
- الفواكه والخضراوات والمكسرات.
- المكملات الغذائية الضرورية للحوامل والمرضى.
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي في بيانه الدول العربية والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر وإدخال المساعدات بشكل كامل وعاجل لإنقاذ حياة المدنيين.
مجاعة تحت الحصار
وأعلنت الأمم المتحدة وخبراء دوليون، الجمعة، رسميا للمرة الأولى تفشي المجاعة على نطاق واسع في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المجاعة بمنطقة الشرق الأوسط.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول المساعدات الإنسانية، مما أدخل القطاع في مجاعة فعلية، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود. وتسمح سلطات الاحتلال بدخول كميات محدودة لا تكفي لسد الحد الأدنى من احتياجات السكان.