نابلس.. مواجهات عنيفة مع الاحتلال في البلدة القديمة وإصابة العشرات بالنيران والغاز (شاهد)
تصعيد في الضفة

اندلعت فجر، اليوم الأربعاء، مواجهات عنيفة في البلدة القديمة بنابلس شمالي الضفة الغربية، بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة، مما أدى إلى إصابة أكثر من 80 فلسطينيا، معظمهم بحالات اختناق نتيجة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وأفادت مصادر طبية للجزيرة مباشر أن عدد الإصابات تجاوز الثمانين، وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 27 شخصًا على الأقل خلال المواجهات المتواصلة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4تحت سقف ينتظر السقوط.. عائلات نازحة في غزة تفر من الموت إلى الموت (فيديو)
- list 3 of 4أبو عمر وصغاره.. أسرة هزمها المطر في خيام خان يونس وتعجز عن العودة لركام بيتها بشمال غزة (فيديو)
- list 4 of 4“غرقنا يا الله”.. صرخات البرد والجوع من أطفال غزة تهز المنصات (فيديو)
وقد أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بشكل كثيف خلال المواجهات مع الشبان الفلسطينيين، مما تسبب في إصابة صحفيين بحالات اختناق أثناء تغطيتهم للاقتحام.
حصار البلدة القديمة
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، تواصل قوات الاحتلال اقتحام مدينة نابلس، وفرض حصار على بلدتها القديمة، منذ قرابة 11 ساعة، تخلله اعتقال مواطن، وإخلاء عدد من المنازل بالقوة بعد مداهمتها وتفتيشها.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية وأمنية، أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة بعشرات الآليات العسكرية، وتمركزت في وسطها، وفرضت حصارا على بلدتها القديمة ونشرت القناصة في مناطق عدة، وشرعت في مداهمة منازل المواطنين داخلها.
يُذكر أن البلدة القديمة في مدينة نابلس عاشت إحدى أعنف عمليات الاقتحام الإسرائيلية وأطولها منذ سنوات، بتاريخ 11-6-2025، حين اجتاحت قوات كبيرة من جيش الاحتلال أزقة المدينة التاريخية، وسط إطلاق نار كثيف وقنابل الغاز المسيل للدموع، واقتحام المنازل عنوة، وإجبار العائلات على مغادرة منازلها، ونهب المحلات التجارية وتدميرها، وتحويل مبانٍ تاريخية إلى ثكنات عسكرية.
اعتقال شقيقين واحتجاز طفليهما
وفي بيت لحم بجنوب الضفة الغربية هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية في قرية الجبعة جنوب غرب المدينة، واعتقلت شقيقين من القرية بعد احتجاز طفليهما، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية.
وكثّف الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عملياته في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، حيث نفّذ سلسلة اقتحامات واعتقالات، وهدم منشآت فلسطينية وأخطر بهدم عشرات أخرى، بالتوازي مع استمرار اعتداءات المستوطنين.
كما أقدمت مجموعة من المستوطنين على قطع عشرات من أشجار الزيتون في قرية المنيا جنوب شرق المدينة، انطلاقا من بؤرة استيطانية أقيمت في المنطقة في يوليو/تموز الماضي.
مخيم جنين
وفي محافظة جنين، واصل جيش الاحتلال عملياته، حيث اقتحمت قوات كبيرة بلدة اليامون غرب المدينة، ودهمت منازل وحطمت محتوياتها، في حين سُمعت أصوات انفجارات داخل مخيم جنين ناجمة عن تدريبات عسكرية.
وأشارت الوكالة الفلسطينية إلى أن الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي، مما أسفر عن استشهاد 45 فلسطينيا وإصابة العشرات، إضافة إلى دمار واسع في المنازل والبنية التحتية.