دخول أول قافلة مساعدات إلى السويداء عبر الطريق السريع الرئيسي من دمشق (شاهد)

وصلت قافلة مساعدات أممية إلى مدينة السويداء جنوبي سوريا، اليوم الخميس، عبر الطريق السريع الرئيسي من دمشق، في خطوة تمثل انفراجة بعد أسابيع من العنف الطائفي والحصار الذي فاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة مع اندلاع اشتباكات عنيفة منتصف يوليو/تموز الماضي.
قافلة لحل الأزمة الإنسانية
وأعلنت محافظة السويداء في بيان اليوم أن قافلة وصلت إلى المدينة عبر الطريق السريع الرئيسي، حاملة مساعدات من الأمم المتحدة تهدف إلى “تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وأوردت قناة الإخبارية السورية دخول أول قافلة مساعدات تابعة للهلال الأحمر ومنظمات دولية إلى السويداء بعد افتتاح طريق دمشق – السويداء. وأوضحت أن القافلة ضمت 18 شاحنة تحمل مواد غذائية ومواد تنظيف ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية.
الحاجة إلى الاستقرار لمنع التدهور
وكان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، قد أكد في بيان الأسبوع الماضي أن النظام الصحي في السويداء “يعاني من ضغط شديد”، وأن المستشفيات تواجه “نقصًا شديدًا في الأدوية الأساسية، بما في ذلك الأنسولين، ومستلزمات غسيل الكلى، وعلاجات السرطان”. كما أشار إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، مما زاد من معاناة السكان.
وأوضح عبد المولى أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي لحل هذه التحديات، مشددا على أن “استعادة تدفق آمن وموثوق للسلع التجارية أمر بالغ الأهمية لاستقرار الوضع ومنع المزيد من التدهور”.
ويأمل الأهالي أن يمثل فتح الطريق الرئيسي بداية لنهاية الأزمة الإنسانية، وخطوة نحو استعادة الحياة الطبيعية في المنطقة بعد صراع دموي هزّ الاستقرار الهش في البلاد.
وقف أحداث العنف
ومنذ 19 يوليو/تموز الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مسلحين دروز وعشائر بدوية، قبل أن تتحول إلى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر إلى جانب البدو، مخلفة عشرات القتلى.
وتبذل السلطات السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بعد 24 عاما من الحكم.