“بعد فيديو أفيتار الجائع”.. أبو عبيدة يعلن شروط المقاومة لإدخال أطعمة وأدوية للأسرى الإسرائيليين

أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)
أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)

أعلن أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن “القسام مستعدة للتعامل بإيجابية والتجاوب مع أيّ طلب للصليب الأحمر بإدخال أطعمة وأدوية لأسرى العدو”.

وفي تدوينات نشرها عبر قناته على منصة تليغرام، اليوم الأحد، اشترط أبو عبيدة لقبول ذلك “فتح الممرات الإنسانية بشكل طبيعي ودائم لمرور الغذاء والدواء لعموم أبناء الشعب الفلسطيني في كل مناطق قطاع غزة، ووقف الطلعات الجوية للعدو بكل أشكالها في أوقات استلام الطرود للأسرى”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأوضح أبو عبيدة أن “كتائب القسام لا تتعمد تجويع الأسرى، لكنهم يأكلون مما يأكل منه مجاهدونا وعموم أبناء شعبنا، ولن يحصلوا على امتياز خاص في ظل جريمة التجويع والحصار”.

أسير إسرائيلي يعاني من تجويع غزة

والجمعة، نشرت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة حماس مقطعا للأسير أفيتار، إذ ظهر وهو يعاني من فقدان شديد في الوزن نتيجة استمرار سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل في غزة، قائلا: “نتنياهو تخلى عني، أنا في طريقي إلى الموت”.

وظهر الأسير في المقطع المنشور عبر تليغرام، وهو يتحدث من داخل نفق بالتزامن مع حرب الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بغزة، قائلا: “أريد أن أقول لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: أشعر بأنه تم التخلي عني وعن باقي الأسرى هنا على الإطلاق”.

وأضاف “ما أقوم به الآن هو حفر قبري بيدي، جسدي يضعف أكثر مع كل يوم يمر، ومن ناحيتي أنا في طريقي إلى الموت”.

وأشار الأسير الإسرائيلي إلى أن هذا هو القبر الذي ربما سيُوارى فيه، في إشارة إلى النفق الذي ظهر فيه بالمقطع.

ووجه الأسير رسالة إلى الجمهور الإسرائيلي قال فيها “أنتم فقط من يستطيع وقف ذلك، حتى أعود وأنام على سريري مع عائلتي في البيت”.

وفي المقطع ذاته، ظهر الأسير الإسرائيلي وهو يعرض “ورقة علقها على جدار النفق، سجل عليها تواريخ وجباته اليومية، التي اقتصرت على العدس أو الفاصولياء، وتخللتها أيام متكررة دون طعام”.

وقال بتاريخ 27 يوليو/تموز الماضي الساعة 12 ظهرا: “لا أعلم ماذا سآكل، لم أتناول الطعام منذ أيام، أنا هنا في وضع صعب جدا، منذ شهور لا يوجد طعام لي، وبالكاد أجد ماء للشرب، أتناول فقط القليل من الطعام”.

وأضاف “انظروا إليّ، كم أصبحت نحيفا، هذه ليست خيانة بل الحقيقة، لا يوجد طعام، هم يطعمونني (القسام) بما يستطيعون، لكني أزداد نحولا يوما بعد يوم، وضعي سيئ جدا وضعيف جدا لا يوجد أي شيء، لا لحم، ولا دجاج، ولا أسماك”.

الخبز شبه مفقود

وأوضح الأسير أن “الخبز شبه مفقود، قائلا: حاليا لا أتناول سوى القليل من العدس والفاصولياء، منذ بداية شهر يوليو: في اليوم الأول تناولت عدسا، وفي اليوم التالي كذلك، أما يوم الجمعة 4 يوليو، فلم أتناول شيئا”.

وتابع “أسجل كل شيء، اليوم التالي عدس، ثم فاصولياء، ويوم الثلاثاء 8 يوليو لم أتناول أي طعام، بعده تكرر العدس والعدس، وفي السبت 12 يوليو لم أتناول الطعام أيضا”.

وأردف “توالت الأيام عدس ثم عدس، ثم فاصولياء، ويومي 14 و16 يوليو لم أتناول شيئا، بعدها عدس ثم عدس، ويوم الأحد 20 يوليو لم أتناول شيئا، ثم عدس، ثم عدس، ثم 3 أيام لم أتناول فيها أي طعام”.

وأشار إلى علبة طعام معلب صغيرة الحجم حصل عليها من أحد الأسرى، قائلا: “هذه العلبة تكفيني ليومين فقط، حتى لا أموت”.

ومنذ بدئها حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بالتوازي جريمة تجويع بحق فلسطينيي غزة حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس/آذار الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، مما تسبب بتفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات كارثية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان