سجال علني بين وزيري خارجية إسرائيل وبلجيكا بسبب قرار أمريكي

شهدت العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية البلجيكية توترا جديدا بعد سجال علني بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره البلجيكي ماكسيم بريفو على منصة “إكس”، بشأن الموقف من القضية الفلسطينية وقرار واشنطن الأخير رفض منح تأشيرات لممثلي السلطة الفلسطينية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال الوزير البلجيكي في منشوره إن قرار الولايات المتحدة “مؤسف للغاية ويشكل ضربة للدبلوماسية”، مؤكدا أن “إعاقة الصوت الفلسطيني ليس أمرا غير عادل فحسب، بل هو أيضا أمر غير منتج”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأضاف أن الأمم المتحدة يجب أن تبقى منبرا مفتوحا للشعوب جميعها، خاصة تلك التي يعتمد مستقبلهم على الحوار.
وأشار بيرفو إلى أن استبعاد الممثلين الفلسطينيين يُقوّض مبادئ التعددية والقانون الدولي، وقال إن الطريق إلى السلام يتطلب المزيد من الحوار، ليس أقل.
إسرائيل ترد
في المقابل، رد وزير الخارجية الإسرائيلي بعنف، معتبرا أن “الدعم الأعمى وغير المتوازن للفلسطينيين لا يخدم السلام بل يعزز الإرهاب”، على حد وصفه.
واتهم ساعر السلطة الفلسطينية بمواصلة “سياسات الدفع مقابل القتل”، والتحريض في المناهج التعليمية، ودعم الهجمات ضد إسرائيل، وأكد أن أي دعم لقيام دولة فلسطينية هو بمثابة “دعم لدولة إرهاب”، بحسب تعبيره.
وأضاف ساعر أن على بلجيكا بدلا من “وعظ” الولايات المتحدة أن تأخذ على محمل الجد انتقادات واشنطن للسلطة الفلسطينية، متهما الأخيرة بانتهاك الاتفاقيات القائمة مع إسرائيل والسعي لـ”حرب قانونية” ضدها في المحافل الدولية.
هذا التراشق العلني يعكس اتساع الهوة بين المواقف الأوروبية والإسرائيلية حيال الملف الفلسطيني، حيث تزايدت في الأشهر الأخيرة الأصوات الأوروبية المؤيدة لحل الدولتين، في وقت تتمسك فيه إسرائيل بموقفها الرافض لأي خطوات دولية نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.