سوريا.. قتلى واعتقالات في مداهمات أمنية ضد مجموعات مسلحة في طرطوس (صور)

أطلقت السلطات السورية، اليوم السبت، حملة أمنية استهدفت ما سمتها “خلايا إرهابية” في محافظة طرطوس غربي البلاد.
وفي بيان عبر قناتها الرسمية بمنصة تلغرام، أفادت وزارة الداخلية السورية بشن “حملة أمنية أطلقتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، استهدفت أوكارا تابعة لخلايا إرهابية خارجة عن القانون”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نزع سلاح حزب الله.. ما علاقته بإهانة المبعوث الأمريكي لوسائل الإعلام اللبنانية؟
- list 2 of 4غارات إسرائيلية تستهدف مواقع عسكرية جنوب غرب ريف دمشق (فيديو)
- list 3 of 4وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ والمنطقة العازلة في سوريا وسنواصل حماية الدروز
- list 4 of 4السويداء.. حكمت الهجري يشكر إسرائيل ويدعو لإقامة إقليم درزي منفصل عن سوريا (فيديو)
وأوضح البيان أن “هذه الخلايا متورطة في تنفيذ هجمات إرهابية على عناصر ومواقع تابعة لقوات الأمن الداخلي”.

وأشار البيان إلى أن “آخر هجمات تلك الخلايا كان استهداف دورية للأمن الداخلي على أحد مداخل مدينة طرطوس (في 18 أغسطس/آب الجاري)، ما أدى إلى استشهاد عنصرين”.
وأكدت الداخلية السورية أن “الحملة الأمنية لا تزال مستمرة حتى الآن في طرطوس، دون تحديد تبعية تلك الخلايا الخارجة عن القانون”.

من جانبه، قال قائد الأمن الداخلي في المحافظة العقيد عبد العال محمد عبد العال إن “وحدات المهام الخاصة وبالتعاون مع الفرقة 56 من تشكيلات وزارة الدفاع، نفّذت فجر السبت حملة أمنية نوعية في ريف المحافظة، استهدفت مجموعة خارجة عن القانون متورطة في استهداف عنصرين من قوى الأمن الداخلي عند مدخل مدينة طرطوس في 18 من الشهر الجاري، ما أدى إلى استشهادهما”.
وأوضح عبد العال أن “العملية شملت مداهمة عدة نقاط تابعة للمجموعة المسلحة، بينها مزرعة اتخذتها منطلقا لتنفيذ عملياتها، ونقطة طبية كانت تُستخدم لعلاج أفرادها”، مشيرا إلى أن اشتباكا مسلحا دار مع أفراد الخلية استمر لفترة من الزمن.

وبحسب عبد العال، أسفرت العملية عن “تحييد عدد من عناصر الخلية وإلقاء القبض على الباقين، إضافة إلى ضبط كميات من الأسلحة والذخائر التي استخدموها في اعتداءاتهم ضد الجيش وقوى الأمن الداخلي”.
وشدد العقيد عبد العال على أن “قيادة الأمن الداخلي ستواصل عملها دون كلل للحفاظ على أمن وأمان أهالي محافظة طرطوس”.

ومنذ الإطاحة بنظام حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع أفراد النظام المخلوع لتسليم سلاحهم، لكن رفض بعضهم أدى إلى مواجهات في عدد من المحافظات.
كما تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون قلاقل أمنية، لا سيما في منطقة الساحل، معقل كبار ضباط نظام الأسد.
وفي 8 ديسمبر 2024، بسطت فصائل المعارضة السورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 عاما من سيطرة عائلة الأسد.