منشور جديد للقسام بعد بيان أبو عبيدة وفقدان الاتصال بـ4 جنود إسرائيليين في غزة

توعدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، برد قوي على مخططات الاحتلال الإسرائيلي باحتلال مدينة غزة.
كتائب القسام، في بيان مختصر جدا وقوي، قالت في رسالتها الموجهة لقوات الاحتلال: “نذكر من ينسى.. الموت أو الأسر”.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3فاينانشال تايمز: تكتل من 10 دول يدعم الانفتاح التجاري لمواجهة رسوم ترامب
- list 2 of 3منصات إسرائيلية: حادث أمني صعب في غزة وفقدان الاتصال بأربعة جنود
- list 3 of 3“هل تسقط دبلوماسية الكذب إرادة المقاومة؟”.. قيادي في الجهاد الإسلامي يرد (فيديو)
في وقت سابق أفادت منصات إعلامية إسرائيلية بأن قوات الاحتلال تعرضت لثلاث هجمات صعبة في حيي الزيتون والصبرة بمدينة غزة وشرقي مدينة حمد في خان يونس، مساء الجمعة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود الإسرائيليين.
كما أفادت بفقدان الاتصال بأربعة جنود إسرائيليين في غزة، وأن الجيش يبحث عنهم، بينما شاركت 6 مروحيات في إجلاء الجنود المصابين.
وذكرت المنصات الإعلامية الإسرائيلية أن الحدث الأمني الجاري في غزة هو “الأصعب” منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأوضحت المنصات الإسرائيلية أن الهجمات تسببت في مقتل جندي إسرائيلي على الأقل وإصابة 9 آخرين بجروح، بينهم 9 بحالة حرجة جدا.
وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، حذر من أن خطط الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال قطاع غزة ستكون “كارثية على قيادته السياسية والعسكرية”، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي “سيدفع ثمن هذه الخطط من دماء جنوده”، وأن ذلك “قد يزيد من فرص أسر جنود جدد”.
وقال أبو عبيدة في بيان له، الجمعة، إن “المجاهدين في حالة استنفار وجهوزية عالية ومعنويات مرتفعة، وسيقدّمون نماذج فذة في البطولة والاستبسال”، موضحا أنهم “سيعلمون الغزاة دروسا قاسية خلال المعارك القادمة”.
وأضاف “مجرم الحرب نتنياهو ووزراؤه قرروا تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث قتلاهم إلى الأبد”، محملا الجيش وحكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن ذلك.
وأكد أبو عبيدة أن “كتائب القسام ستحافظ على الأسرى قدر استطاعتها، وسيبقون مع المجاهدين في ساحات القتال، في ظل ظروف المخاطرة والمعيشة نفسها”، مشددا على أن “كل أسير يُقتل نتيجة العدوان سيتم الإعلان عن اسمه وصورته وإثبات مقتله”.