“هل تسقط دبلوماسية الكذب إرادة المقاومة؟”.. قيادي في الجهاد الإسلامي يرد (فيديو)

أكد علي أبو شاهين، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة مباشر على برنامج المسائية، يوم الجمعة, أن تصريحات أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، جاءت في توقيت بالغ الخطورة، مشددا على أن أي خطة إسرائيلية لاحتلال غزة ستكون وبالا على القيادات السياسية والعسكرية في إسرائيل.
أوضح أبو شاهين أن المقاومة الفلسطينية ثابتة على موقفها منذ بداية العدوان، وأنها لا ترى أمامها خيارا سوى الصمود والمقاومة، قائلا: “العدو يظن أنه قادر على كسر إرادة المقاومة، لكنه سيُفاجأ أن لا خيار أمام شعبنا ومقاتلينا البواسل سوى مواصلة القتال والدفاع عن الكرامة والشرف”.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3فاينانشال تايمز: تكتل من 10 دول يدعم الانفتاح التجاري لمواجهة رسوم ترامب
- list 2 of 3أول تصريحات لرئيس أركان “أنصار الله” بعد تقارير إسرائيلية عن استهدافه في صنعاء
- list 3 of 3منصات إسرائيلية: حادث أمني صعب في غزة وفقدان الاتصال بأربعة جنود
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول عبر الدعم الأمريكي فرض وقائع جديدة على الأرض، لكنه يواجه مقاومة شرسة تثبت يوما بعد يوم أن المشكلة الأساسية تكمن في وجوده نفسه.
واشنطن شريك مباشر
وانتقد أبو شاهين الموقف الأمريكي، ذاكرا أن الإدارة الأمريكية تمارس ما وصفه بـ”دبلوماسية الكذب والخداع”، وقال: “لأول مرة في التاريخ نشهد إدارة أمريكية تضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط، وتتصرف باعتبارها شريكا مباشرا في إدارة الحرب على غزة”.
وأكد أن وعود واشنطن بوقف إطلاق النار أو الحرص على إنهاء الحرب لم تكن سوى تضليل للرأي العام العالمي.
وحول عدم رد إسرائيل حتى الآن على مقترح الوسطاء المقدم في 18 من الشهر الجاري، بعد موافقة (حماس) وفصائل المقاومة عليه، أوضح أبو شاهين أن الاحتلال يتعمد المماطلة: “إسرائيل لا تريد أن تُظهر لجمهورها أنها ترفض، لذلك تلجأ للمراوغة، فيما هي عمليا تواصل عدوانها متذرعة بالتفاوض”.
وأضاف أن ما يجري ليس سوى جزء من سياسة الخداع الإسرائيلية الهادفة إلى كسب الوقت والتدرج في العدوان، كما حدث في رفح، والآن في مدينة غزة.
خطر يتجاوز غزة
شدد أبو شاهين على أن العدوان لا يقتصر على غزة، بل يمتد إلى الضفة الغربية وسائر المنطقة، مستشهدا بالاقتحامات في رام الله والخليل، ومحاولات الاحتلال فصل القدس والخليل عن محيطهما.
وانتقد أبو شاهين المواقف الرسمية العربية والإسلامية، واصفا إياها بـ”الخجولة” إزاء حرب الإبادة على غزة، قائلا: “لا يمكن أن تُترك غزة لتُذبح وحدها إرضاء للإدارة الأمريكية، التاريخ لن يغفر لمن يقف متفرجا على مأساة هذا الشعب”.