بعد منع التأشيرة.. ما الخيارات المتاحة أمام الرئيس عباس لحضور اجتماعات الأمم المتحدة؟ (فيديو)

علَّق وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية عمر عوض الله على قرار الولايات المتحدة حرمان كبار المسؤولين الفلسطينيين من الحصول على تأشيرات لدخول البلاد وإلغاء التأشيرات الحالية، بأنهم يصرون على ذهاب القيادة الفلسطينية لتمثيل بلادها في الأمم المتحدة، ولا يوجد أي خيارات مطروحة.
وأضاف أن هذا هو حق للشعب الفلسطيني، بناء على اتفاق المقر “لا يحق لأمريكا منع الوفد الفلسطيني من الوصول إلى المشاركة في جلسة الأمم المتحدة، خاصة أنهم لا يذهبون للسياحة، ولو كان المقر في أي مكان آخر لذهبوا”.
وعن الخيارات الأخرى المطروحة أمام الوفد، أكد عوض الله أنه لا بديل عن وجود الوفد وعلى رأسه الرئيس محمود عباس، مضيفا “لا توجد أي خيارات أخرى مطروحة الآن على الطاولة، لأننا ما زلنا مصرّين على أن يكون الرئيس والوفد هناك”.
وأردف “لن نناقش أي خيارات أخرى قبل أن نسمع الرد النهائي، وقبل أن نرى بأعيننا أن الولايات المتحدة مصرّة على انتهاك اتفاقية المقر والقانون الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، الذي تحدَّث بكل وضوح بأن على الولايات المتحدة احترام ولاية الأمم المتحدة، وأن عليها استقبال الدول وممثليها من الدخول للأمم المتحدة”.
ويوم الجمعة الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية أن الوزير ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضافت أن إدارة ترامب واضحة، معلقة “من مصلحة أمننا القومي أن نحاسب منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على عدم الوفاء بالتزاماتهما وتقويض آفاق السلام”.
كما اتهمت الخارجية الأمريكية الفلسطينيين بشن حرب قانونية عن طريق لجوئهم إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية لمقاضاة إسرائيل، واستنكرت جهودهم للحصول على ما سمته اعترافا أحاديا بدولة فلسطينية افتراضية.