تفاصيل جديدة من مراسل رويترز عن مجزرة الصحفيين.. هل تغيّر شهادته الموقف الدولي؟ (فيديو)

بعد نجاته من مجزرة الصحفيين والمسعفين في مجمع ناصر الطبي، كشف مراسل وكالة رويترز في قطاع غزة، حاتم عمر، تفاصيل ما حدث صباح الاثنين 25 أغسطس/آب 2025، حين قتل الاحتلال ما لا يقل عن 20 فلسطينيا، منهم 4 من العاملين في القطاع الطبي و5 صحفيين.

لحظات قبل الفاجعة

وقال حاتم للجزيرة مباشر إنه كان برفقة زميله حسام المصري، الذي كان يقوم بنصب كاميرته للبث المباشر فوق درج مستشفى ناصر في خان يونس، وهو مكان اعتاد العمل فيه لتغطية الأحداث.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وأضاف عمر المصاب بجروح بليغة “فوجئنا باستهداف مباشر لمكان وجود الكاميرا، وأدركت حينها أن القصف موجَّه ومقصود”.

وتابع الصحفي “بعد لحظات قليلة، توجهت إلى موقع الانفجار لتوثيق ما حدث، ولم نجد إلا الركام، عثرنا تحته على الكاميرا وجهاز البث وستاند التصوير وقد دُمرت بالكامل، ثم فُجعنا بجثامين 3 صحفيين تحت الأنقاض نتيجة الضربة الأولى”.

معدات صحفي وكالة رويترز حاتم عمر بعد قصف مجمع ناصر
معدات صحفي وكالة رويترز حاتم عمر بعد قصف مجمع ناصر (الجزيرة مباشر)

ضربة مزدوجة

وزاد عمر الشاهد على مجزرة الاحتلال الإسرائيلي “ما إن انتشل الدفاع المدني الجثث، حتى عاد الصحفيون إلى المكان لانتشال ما يمكن إنقاذه، فتعرضنا لقصف ثان عنيف أثناء عملنا في باحة مستشفى ناصر”.

وأشار عمر إلى أنه فقد الوعي لحظة الانفجار الثاني، ونُقل إلى داخل المستشفى.

وأكد أن ما حدث لم يكن للمرة الأولى، إذ يستهدف الاحتلال الصحفيين ومعداتهم مرارا، موضحا “كل ما يتعلق بنقل صورة غزة إلى العالم يتم استهدافه عمدا”.

رسالة إلى العالم

ووجَّه الصحفي عمر حاتم عبر الجزيرة مباشر رسالة إلى العالم، قائلا “ندعو الصحفيين الأجانب للضغط من أجل الدخول إلى قطاع غزة، ونقل المأساة الإنسانية التي يعيشها المواطن والصحفي الفلسطيني”.

وأضاف متمنيا “لعل ذلك يسهم في تغيير الموقف الدولي تجاه ما يجري. نطالب بوقف هذه المحرقة وهذا الجحيم الذي نعيشه، وأن يتوقف استهداف الصحفيين، وأن نرى أبناءنا وأحبتنا بأمان، وأن تعود غزة جميلة كما كانت”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان