قائد أمن السويداء: العصابات المتمردة تسعى للفوضى والطائفة الدرزية ليست بحاجة لحماية دولية (فيديو)

قال قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء السورية أحمد الدالاتي إن “العصابات المتمردة لم يرق لها حالة الاستقرار التي شهدتها المدينة وسعت لنشر الفوضى”، مؤكدًا أنها “عصابات مشبوهة وترتبط بشبكة فساد ذات صلة بالنظام السابق”، وفق وصفه.

وخلال مشاركته، اليوم الأحد، في برنامج المسائية على شاشة الجزيرة مباشر، أشار الدالاتي إلى أن الأجهزة الأمنية “تعمل على عودة تدريجية لمؤسسات الدولة وتأمين وصول الخدمات لأهالي المدينة”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ونفى الدالاتي “وجود أي حصار مفروض على السويداء”، موضحًا أن “ما تم فرضه هو طوق أمني لمنع أي اشتباكات”.

وبشأن ما يخص الطائفة الدرزية، أكد الدالاتي أن “الطائفة في سوريا ليست بحاجة إلى حماية دولية، والدولة تحميها كغيرها من مكونات المجتمع”.

مقتل وإصابة عناصر أمن في السويداء

وفي وقت سابق الأحد، قالت وزارة الداخلية السورية إن عددا من عناصر الأمن قتلوا وأصيب آخرون بقصف ما سمتها “عصابات متمردة” لقرى في محافظة السويداء (جنوب) بالصواريخ وقذائف الهاون.

جاء ذلك في بيان للوزارة، عقب هجمات في ريف السويداء، خرقت اتفاق وقف إطلاق نار بالمحافظة جرى التوصل إليه في يوليو/تموز الماضي.

وأفادت الوزارة بأنه منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، لا تزال الدولة السورية، بكل مفاصلها العسكرية والأمنية والمدنية والخدمية، تسعى جاهدة لتثبيت هذا الاتفاق، حرصا على إعادة الاستقرار إلى أرجاء المحافظة.

وأضافت: “في إطار هذا السعي، عملت الحكومة على تأمين حياة المدنيين، والتمهيد لعودة الخدمات وإعادة مظاهر الحياة إلى المحافظة بشكل تدريجي”.

وأشارت الداخلية السورية إلى أنه “في مقابل الجهود الحكومية الحريصة على أمن واستقرار السويداء، لم تتوقف خلال الفترة الماضية حملات التجييش الإعلامي والطائفي التي تقودها العصابات المتمردة في المدينة”.

بيان وزارة الداخلية السورية بشأن تطورات الأوضاع في السويداء
بيان وزارة الداخلية السورية بشأن تطورات الأوضاع في السويداء

وأردفت “مع فشل هذه العصابات في إفشال جهود الدولة السورية ومسؤولياتها تجاه أهلنا في السويداء، لجأت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال شن هجمات غادرة ضد قوات الأمن الداخلي في عدة محاور، وقصف بعض القرى بالصواريخ وقذائف الهاون، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من عناصر الأمن”.

وحذرت الوزارة من أن “العصابات المتمردة تواصل محاولات جرّ المحافظة إلى التوتر والفوضى بدوافع شخصية لقادتها، من خلال سرقة المساعدات الإغاثية والاقتتال الداخلي. كما تستخدم خرق اتفاقات التهدئة للتغطية على ممارساتها التعسفية، ومنها الاعتقالات غير القانونية ضمن المدينة”.

وشددت على أنها ستواصل جهودها وواجباتها في السويداء، بما يمليه الواجب الوطني، وما تتطلبه حماية السكان وتأمين قوافل الإغاثة والمساعدات لهم.

ومنذ 19 يوليو/تموز الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى.

وضمن مساعيها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء، آخرها في 19 يوليو الماضي.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان