“حكومة نتنياهو تتحمل مسؤولية أسراها”.. أبرز ما ورد في خطاب القيادي بحركة حماس أسامة حمدان (فيديو)

حمل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أسامة حمدان، مساء الاثنين، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة جميع أسراها في غزة بسبب تعنتها وتهربها من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن الأسرى يعيشون ما يعيشه أهالي غزة.

وفي كلمة مسجلة متلفزة، قال حمدان “حكومة نتنياهو تتحمّل المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الأسرى لدى المقاومة، بسبب تعنتها وغطرستها وتهرّبها من التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، وتصعيد حرب الإبادة والتجويع ضد شعبنا”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف “في الوقت نفسه، يتحمّل نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، مسؤولية الحالة التي وصل إليها الأسير الجندي الصهيوني إيفاتار ديفيد، بسبب تصعيد الحصار والتجويع ومنع وصول الغذاء والماء والدواء إلى قطاع غزَة.

والجمعة، نشرت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة حماس مقطعا للأسير أفيتار، إذ ظهر وهو يعاني من فقدان شديد في الوزن نتيجة استمرار سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل في غزة.

وأظهر الفيديو الأسير جالسا على سرير في غرفة ضيقة، وقد برزت عظامه بشكل واضح نتيجة سوء التغذية، فيما تضمن المقطع مشاهد سابقة له وهو داخل سيارة برفقة أسير آخر، يشاهدان مراسم الإفراج عن أسرى إسرائيليين ضمن صفقة تبادل سابقة خلال هدنة جرت في يناير/ كانون الثاني الماضي.

هذه أبرز النقاط التي جاءت في خطاب حمدان:

  • الاحتلال الصهيونازي يواصل سياسته الإجرامية في هندسة التجويع، وتصعيده كل صنوف الإبادة ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزَّة أمام مرأى ومسمع العالم.
  • هذه الجريمة ضد الإنسانية ستبقى وصمة عار تلاحق كل داعمي الاحتلال والمتقاعسين عن منعها ووقفها.
  • تجاهل العديد من الدول، خصوصًا الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية الداعمة للاحتلال، لجرائم الاحتلال وما يقوم به من حرب إبادة وتجويع لشعبنا في قطاع غزة، وتجاهل أوضاع ومعاناة أسرانا والانتهاكات التي ترتكب ضدهم، مقابل الانحياز الفاضح للاحتلال وأسراه لدى المقاومة، يمثل سياسة عرجاء تنظر بعين واحدة وتكيل بمكيالين عندما يتعلّق الأمر بالاحتلال الصهيوني وجرائمه.
  • حكومة المجرم نتنياهو تتحمّل المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الأسرى لدى المقاومة، بسبب تعنّتها وغطرستها وتهرّبها من التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، وتصعيد حرب الإبادة والتجويع ضد شعبنا.
  • يتحمل نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، مسؤولية الحالة التي وصل إليها الأسير الجندي الصهيوني “إيفاتار ديفيد”، بسبب تصعيد الحصار والتجويع ومنع وصول الغذاء والماء والدواء إلى قطاع غزَّة.
  • لقد شهد العالم على المعاملة الإنسانية التي تلقاها أسرى العدو لدى المقاومة منذ السابع من أكتوبر 2023، طيلة مدة أسرهم، إضافة إلى اعتراف وشهادات أسرى العدو المفرج عنهم.
  • المقاومة أوضحت دومًا أن أسرى العدو يأكلون مما يأكل شعبنا المحاصر المجوَّع، ويشربون مما يشرب.
  • معاملة المقاومة لأسرى الاحتلال تتم وفق قيم الإسلام ومبادئه السمحة، وحسب توافر الاحتياجات الإنسانية لدى شعبنا في قطاع غزَّة، فإنهم يعيشون ما يعيشه أهالي غزَّة.
  • حكومة الاحتلال الفاشية تمارس أبشع صنوف التعذيب والانتقام الوحشي والإذلال والقتل البطيء ضد أسرانا في سجونها.
  • الانتهاكات وجرائم الإبادة والتجويع التي يرتكبها الاحتلال بحق قطاع غزة وفي الضفة الغربية، وبحق أسرانا في سجونه ومراكز احتجازه، تعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، مما يتطلّب تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقفها وإنهائها فورًا.
  • استمرار صمت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية أمام تصاعد هذه الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا وأسرانا، يحمّلهم جميعًا المسؤولية السياسية والأخلاقية والإنسانية عن تداعياتها ونتائجها الخطيرة.
  • نجدّد تأكيدنا على استعدادنا للتعامل بإيجابية مع أي طلب للصليب الأحمر بإدخال أطعمة وأدوية لأسرى العدو في قطاع غزة، وضرورة إجبار الاحتلال على فتح الممرات الإنسانية بشكل طبيعي ودائم لمرور الغذاء والدواء لعموم أبناء شعبنا.
  • كسر الحصار وفتح كل المعابر فورًا، وإدخال الغذاء والماء والدواء بشكل عاجل إلى كامل قطاع غزَّة، هو الكفيل بإنهاء الكارثة الإنسانية في القطاع، وعدم الرضوخ لسياسة الاحتلال المدعومة أمريكيًا في توزيع المساعدات ضمن مخطط هندسة التجويع والفوضى.
  • ندعو أعضاء مجلس الأمن إلى الضغط على الاحتلال لوقف المأساة الإنسانية في قطاع غزة، التزامًا بالقانون الدولي الإنساني، ووقف سياسة التجويع الجماعي التي ترقى إلى جريمة حرب، والضغط بقوة لوقف العدوان والحصار.
  • المطلوب من مجلس الأمن الدولي قرارات واضحة وملزمة للاحتلال بوقف حرب الإبادة، بما فيها من مجازر وانتهاكات وتجويع وتدمير للحياة المدنية في القطاع.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان