استمرار المجازر بحق منتظري المساعدات.. والطفل تامر شحيبر أحدث ضحايا الجوع في غزة (فيديو)

وثقت مقاطع مصورة ارتفاع أعداد شهداء طوابير انتظار المساعدات في عدد من المواقع داخل قطاع غزة، كما وثقت المشاهد حالة جديدة من حالات الموت جوعا، التي راح ضحيتها طفل صغير.
ففي أحد أحياء غزة، لفظ الطفل تامر شحيبر أنفاسه الأخيرة بين ذراعي والدته، بعد أن أنهك الجوع جسده الصغير.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
تامر، المصاب بشظايا في رأسه منذ أشهر، لم يتلق علاجا مناسبا، واقتصر غذاؤه طيلة الأشهر الثلاثة الماضية على الخبز والملح، وفق أمه.
أمه التي احتضنت جثمانه النحيل، قالت والدموع تملأ عينيها “جسده كان يذوب أمامي. عظامه بارزة، وساقاه لا تقويان على حمله، وبشرته تحولت إلى اللون الأصفر. مات من الجوع”.
وتضيف “عاش تامر لمدة تزيد على الثلاثة أشهر على الملح والخبز فقط، ولم يجد الدواء اللازم لعلاج حالته، وتوفي اليوم نتيجة سوء التغذية وانعدام الدواء”.
وفي شمال غزة، وتحديدا بمحور زيكيم، تحوَّل طابور طويل من المدنيين المنتظرين للمساعدات إلى هدف مباشر لنيران الاحتلال.
وأظهرت المشاهد استشهاد نحو 19 فلسطينيا جراء قصف الاحتلال منتظري المساعدات في زيكيم شمالي قطاع غزة، ليتم نقلهم تباعا إلى مستشفى الشفاء.
وفي مشهد آخر، روى شاب فلسطيني “كنا ننتظر علبة طعام تسد الرمق، لكن دبابة إسرائيلية أطلقت النار من الخلف. سقط عدد كبير منا برصاص في الرأس والبطن. هاني استشهد، وداخل حقيبته كانت هناك علبتا طعام ورغيف خبز لم يكمل أكله”.
وفي منطقة موراغ جنوب مدينة خان يونس، تعرَّض فلسطينيون آخرون كانوا ينتظرون المساعدات للاستهداف المباشر، مما أسفر عن شهيد وعدد من الجرحى.
ونُقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر سيارات نقل بسيطة، يقودها متطوعون من الأهالي في محاولة يائسة لإنقاذ من يمكن إنقاذه.
رفح.. مستشفى الكويت يكتظ بالجرحى
وفي الشطر الجنوبي من القطاع، وتحديدا شمال مدينة رفح، وثّق مراسل الجزيرة مباشر وصول عشرات الجرحى إلى مستشفى الكويت التخصصي نتيجة استهداف الاحتلال مجددا لمنتظري المساعدات على محور موراغ.