شاهد: “كاميرا” الجزيرة مباشر ترصد سباق الجوعى في غزة خلف المساعدات المتساقطة

رافقت “كاميرا” الجزيرة مباشر، المجوّعين في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، خلال رحلة مؤلمة من الركض للحصول على المساعدات التي يجري إسقاطها جوا على القطاع الذي يشهد حرب تجويع وإبادة جماعية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأظهرت لقطات لحظات المعاناة والمهانة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع كبيرهم وصغيرهم، بما في ذلك النساء والأطفال، للركض وراء فتات يقيم أودهم يجري إسقاطه عليهم من ارتفاعات عالية، وربما يودي بحياتهم في بعض الأحيان.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وفي منطقة الحساينة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أظهرت اللقطات تدافع مئات للحصول على الفتات المتساقط من السماء، وسط أصوات طلقات نارية في الهواء.

ولم يحالف الحظ كثيرين بعد ساعات من الانتظار والتدافع، واكتفى بعضهم بالحصول على الحبال التي يمكنهم استخدامها في ربط خيامهم المهترئة أو أغطية بلاستيكية لاستخدامها خياما بدلا من النوم في العراء.

وقالت امرأة إنها جرت لمسافة أكثر من كيلو مترين للحصول على الطعام على الرغم من إصابتها بأمراض في القلب، إلا أن جهدها لم يسفر عن شيء ورجعت خالية الوفاض.

وتتفاقم المجاعة في قطاع غزة، إذ أفاد مراسل الجزيرة مباشر بوفاة طفلتين بسبب سوء التغذية والمجاعة في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عددا من الفلسطينيين استشهدوا بينهم 6 من منتظري المساعدات بنيران الاحتلال شمال رفح، حيث قصفت قوات الاحتلال المنطقة اليوم.

ونقلت عن مصدر طبي، استشهاد 5 مواطنين على الأقل وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح، بعد استهداف الاحتلال عددا من منتظري المساعدات شمال مدينة رفح جنوبي القطاع.

كما استشهد شاب بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مركز المساعدات في “نتساريم” وسط القطاع، واستشهدت طفلة أيضا بنيران طائرة مسيّرة للاحتلال في شارع النفق بمدينة غزة.

ومنذ بدئها الإبادة الجماعية في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بالتوازي جريمة تجويع بحق فلسطينيي غزة حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس/آذار الماضي، بإغلاق المعابر جميعها أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، مما تسبب في تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات “كارثية”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان