قيادي في حماس: الاحتلال يحاول تغطية فشله الميداني والمقاومة تواصل ضرباتها الموجعة (شاهد)

حذر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أن التهديدات الإسرائيلية باحتلال قطاع غزة كله “جادة” وليست مجرد تكتيك تفاوضي.
وأكد تيسير سليمان، القيادي في الحركة، في لقاء مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف من وراء هذه التهديدات إلى “قتل وتجويع” سكان القطاع، وشدد على أن المقاومة لن تستسلم لهذه الضغوط، بل ستواصل الدفاع عن الشعب الفلسطيني.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
فشل إسرائيلي
وأضاف سليمان أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها العسكرية المعلنة، رغم مرور أكثر من 22 شهرا على بدء الحرب. وقال إنها لم تتمكن من القضاء على حماس أو إطلاق سراح أسراها بالقوة، مما دفعها إلى تصعيد التهديدات.
وفي المقابل، أشار إلى أن الاحتلال نجح فقط في “زيادة الخلاف الداخلي” بين قيادته السياسية والعسكرية، وفي “كشف صورته كقوة مجرمة تقتل الأطفال وتجوعهم أمام العالم أجمع”.
وأشار إلى أنها في إطار سعيها للسيطرة على قطاع غزة، تواصل إسرائيل محاولاتها لتهجير السكان وقتلهم، إلا أن صمود الشعب الفلسطيني ووعي فصائله ومقدرة المقاومة على إيلام المحتل، خاصة في المناطق الحدودية مثل بيت حانون ورفح وعبسان، أحبط هذه المساعي.
خيارات التجويع والتهجير
وفي سياق المفاوضات، أكد القيادي في حماس أن المقاومة اتخذت مواقف غاية في المرونة في التعامل مع الوسطاء، وذلك لتحقيق وقف إطلاق النار والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وقال إن سبب التعطيل المستمر للمفاوضات يعود إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحكومته اليمينية المتطرفة التي تسعى إلى “الاستفراد بالشعب الفلسطيني” عبر فرض خيارات قاسية عليه، بين التجويع والتهجير أو البقاء تحت وطأة الموت اليومي.
عمليات موجعة
وفيما يخص الوضع الميداني، أشار سليمان إلى أن العمليات العسكرية التي نفذتها المقاومة خلال الشهرين الماضيين كانت “موجعة” لجيش الاحتلال، وكبدته خسائر غير معلنة.
وأكد أن هذه الضربات النوعية أدت إلى “أكبر نسبة انتحار وهروب من الجيش”، وتسببت في خلافات كبيرة بين قياداته، مما يدل على فشل إسرائيل في السيطرة على الوضع الميداني.
ولفت سليمان إلى أن الكثير من الحقائق حول خسائر جيش الاحتلال ستنكشف للعلن بعد انتهاء الحرب.