السودان.. المطابخ الخيرية في الفاشر تعلن توقفها عن استقبال التبرعات بسبب انعدام المواد الغذائية في أسواق المدينة

تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غربي البلاد، وسط تصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية نتيجة نقص الغذاء.
وأفادت مصادر محلية للجزيرة مباشر بأن قوات الدعم السريع قصفت، صباح اليوم السبت، بالمدفعية والطائرات المسيَّرة مواقع تابعة للجيش بمحيط قيادة الفرقة السادسة، إلى جانب أحياء سكنية في الجهة الشمالية الغربية من المدينة، مما أسفر عن أضرار مادية وخسائر في ممتلكات المدنيين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
توقف التكايا
في موازاة ذلك، أعلنت المطابخ الخيرية المعروفة محليا بـ”التكايا” في الفاشر توقفها المؤقت عن استقبال التبرعات الغذائية، بعد نفاد المواد الأساسية من الأسواق، وعلى رأسها الذرة وحبوب الدخن، إضافة إلى علف الماشية المعروف محليا بـ”الأمباز”.
وأكدت مصادر محلية أن هذا النقص الحاد دفع إدارات المطابخ إلى تعليق نشاطها، في وقت يعتمد فيه آلاف النازحين والمواطنين على وجبة واحدة يوميا تقدمها هذه المبادرات الخيرية، مما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية.
اشتباكات متواصلة
وتشهد مدينة الفاشر منذ 10 مايو/أيار 2024 اشتباكات متواصلة بين الجيش و”الدعم السريع”، رغم التحذيرات الدولية من تداعيات التصعيد في المدينة التي تمثل مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
وخلال الأيام الأخيرة، ازدادت وتيرة المعارك، وأعلن الجيش السوداني تصديه لجميع الهجمات المتكررة التي شنتها قوات الدعم السريع على مواقع تمركزه في المدينة.
وتستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف إبريل/نيسان 2023، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص داخل السودان وخارجه، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية.