منظمة شنغهاي للتعاون تطلق مبادرة عالمية للحوكمة (فيديو)

شهدت العاصمة الصينية بيجين مؤتمرا صحفيا مشتركا لوزير الخارجية الصيني والأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، خُصص لعرض أبرز نتائج القمة الأخيرة للمنظمة.

وأكد وزير الخارجية الصيني أن القمة شكلت محطة مفصلية في مسيرة منظمة شنغهاي للتعاون، موضحا أن النظام العالمي يجب أن يكون أكثر عدلا وإنصافا.

وأشار الوزير إلى أن الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون “مستعدة لإجراء إصلاحات مستدامة للحوكمة العالمية”، ومشددا على أهمية التعددية باعتبارها السبيل الأمثل لإدارة التحديات الدولية.

وأضاف وزير الخارجية الصيني أن القمة أصدرت بيانا لدعم نظام تجاري متمركز حول منظمة التجارة العالمية، وقررت إنشاء بنك تنمية خاص بالمنظمة لمواجهة نظام التجارة الأحادي، كما أقرت دمج شركاء الحوار والمراقبين في إطارها الموسع، ليصل عدد الدول الأعضاء إلى 27 عضوا.

وشدد على أن دول منظمة شنغهاي للتعاون “حاربت جنبا إلى جنب ضد العدوان في الحرب العالمية الثانية”، واليوم تواصل تعاونها لمواجهة التحديات، مشيرا إلى أن المبادرة العالمية للحوكمة التي اقترحها الرئيس الصيني تسهم في التعامل مع الاضطرابات والعراقيل أمام التنمية الاقتصادية.

وأكد الوزير أن هناك حاجة إلى دور فعال للأمم المتحدة في إصلاح الحوكمة العالمية، داعيا إلى التعاون لا المواجهة، والتضامن بدلا من الانقسام، في ظل عالم يشهد تصاعد التوترات.

وزير الخارجية الصيني
وزير الخارجية الصيني (الجزيرة مباشر)

عالم متعدد الأقطاب

من جانبه، قال الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون إن على المجتمع الدولي الحفاظ على عالم متعدد الأقطاب، مشيرا إلى أن مبادرة الحوكمة العالمية التي اقترحها الرئيس الصيني “ترسخ مبدأ سيادة القانون، وتحظى بدعم واسع من دول المنظمة”.

إنجازات رئيسية للقمة

القمة التي وُصفت بالتاريخية، أسفرت عن 8 إنجازات رئيسية، أبرزها:

  • إقرار استراتيجية التنمية للسنوات العشر المقبلة، التي تحدد مسار المنظمة حتى عام 2035.
  • إصدار بيان مشترك في الذكرى الثمانين للانتصار في الحرب العالمية الثانية، دعا إلى صون السلم الدولي والحفاظ على النظام العالمي القائم على الأمم المتحدة.
  • تجديد الالتزام بنظام التجارة المتعدد الأطراف، ورفض الممارسات الأحادية التي تقوض قواعد منظمة التجارة العالمية.
  • الإعلان عن إنشاء أربعة مراكز أمنية متخصصة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات وتبادل المعلومات الأمنية.
  • إطلاق مصرف التنمية لمنظمة شنغهاي للتعاون، كخطوة تعزز التعاون الاقتصادي والاجتماعي في منطقة أوراسيا.
  • تدشين ست منصات للتعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد الرقمي والصناعة، إلى جانب ثلاثة مراكز للابتكار التكنولوجي والتعليم المهني.
  • اعتماد 6 خطط عمل جديدة للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر والذكاء الاصطناعي والتعاون التجاري.
  • إصلاح هياكل المنظمة عبر توحيد صفة المراقب والشريك في صفة واحدة، مما يعزز الفعالية، ويجعل الدول الأعضاء تشعر بانتماء أكبر إلى المنظمة.

يُذكر أن منظمة شنغهاي للتعاون عقدت قمة استمرت يومين في مدينة تيانجين الساحلية شمالي الصين، جمعت قادة وممثلين عن 23 دولة و10 منظمات دولية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان