ميكروفون في الهواء.. لقطة طريفة بين مذيعي الجزيرة مباشر على متن “أسطول الصمود” (شاهد)

في لقطة طريفة على متن “أسطول الصمود”، ألقت الزميلة حياة اليماني ميكروفون الجزيرة مباشر إلى الزميل عمر فياض حتى يكمل التغطية.
ومن المفترض أن تواصل حياة اليماني الرحلة على القارب الذي انطلق من مدينة برشلونة الإسبانية، أمس الأحد، في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وقالت حياة “انطلقت الجزيرة مباشر كعادتها لتكون في قلب الحدث، حيث أشارك في أكبر أسطول لكسر الحصار عن غزة المفروض من عام 2007، لكن بعد طوفان الأقصى شدد الاحتلال الخناق على غزة”.
ولفتت الزميلة حياة إلى أن الأسطول يتكون من حوالي 50 قاربا انطلقت من 44 دولة مختلفة من بينها إيطاليا وإسبانيا وتونس، مما يشكل تحديا كبيرا أمام الاحتلال الإسرائيلي حول كيفية التعامل مع هذا الأسطول الضخم.
من جهتها أكدت الناشطة الحقوقية الإيرلندية تارا أوغرادي أن جميع المشاركين يعلمون جيدًا أنهم مقدمون على هذه التضحية، لكنها لا تقارن بالتضحيات التي تقدم من أهالي غزة.
ولفتت إلى حكايتها مع ابنها البالغ عمره 12 عامًا الذي أبدى مخاوفه من مشاركتها في هذا الأسطول، مضيفة “انفطر قلبي لكلماته لكنني تذكرتُ ما يحدث في قطاع غزة فلم أتحمل حتى شاركت في الأسطول”.
أسطول عالمي
ويوم أمس انطلق من ميناء برشلونة الإسباني أسطول الصمود العالمي بمشاركة واسعة من ناشطين وشخصيات دولية بارزة، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكانه.
ويضم الأسطول عشرات القوارب والسفن القادمة من تونس وإيطاليا واليونان ودول أوروبية أخرى، تحمل على متنها مساعدات إنسانية ومئات الناشطين من 44 دولة، وقد شارك أكثر من 30 ألف شخص في الفعاليات المساندة لانطلاقه.
وينظم هذا التحرك المدني الأكبر من نوعه منذ سنوات عبر تنسيق بين منظمات دولية، أبرزها “تحالف أسطول الحرية” و”الحركة العالمية إلى غزة”، بهدف فتح ممرات إنسانية عبر البحر لإغاثة سكان القطاع، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة، في وقت يواجه فيه المدنيون خطر المجاعة ونقص الإمدادات الأساسية.