صرخات تحت الأنقاض.. مصير مأساوي لعائلة الحصري في مجزرة للاحتلال بغزة (فيديو)

روى ناجون وشهود عيان تفاصيل مروعة عن المجزرة الإسرائيلية، التي استهدفت منزل عائلة الحصري بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، فجر الاثنين، وأدت إلى تدمير المنزل المكون من 5 طوابق على رؤوس ساكنيه.
استشهد أبناؤه
محمد الحصري الذي نجا من القصف مع زوجته، قال للجزيرة مباشر، إن انفجارا وقع في ساعات الفجر هز المكان ودمر المنزل كليا، واستشهد جميع أبنائه وأفراد من عائلته.
وأوضح الحصري تفاصيل نجاته، قائلا: “بلطف من الله، زوجتي كانت تضع في الغرفة طبقات من الفراش على الأريكة، هذه الطبقات فصلت بيني وبين سقف المنزل، وسهلت خروجي من تحت الأنقاض”.
وأشار إلى أن طواقم الدفاع المدني أنقذت زوجته أولًا ثم أنقذته هو، إلا أنها لم تتمكن من انتشال الجثامين والأشخاص العالقين تحت الأنقاض، معبرا عن حزنه الشديد لفقدان جميع أفراد العائلة في المجزرة الإسرائيلية.

صرخات تحت الأنقاض
أما أحمد الحصري الذي شهد المجزرة، فقال إن هناك 30 شخصا كانوا في المنزل لحظة استهدافه ولم ينج إلا القليل، وإن نحو 25 شخصا بقوا تحت الأنقاض، ولم تتمكن طواقم الإغاثة من إنقاذهم أو انتشال جثامين الشهداء منهم.
ولفت إلى أنه مع الساعات الأولى للاستهداف، كان يسمع أصوات العالقين تحت الأنقاض، لكنها لاحقا اختفت فجأة ولم يعد يسمع أي صوت تحت أنقاض المنزل المدمر.
من جهته، بيّن المواطن أحمد الداعور، الذي شهد المجزرة وحاول انتشال الضحايا منها، أنه حاول مع جيرانه إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، لكنهم لم ينجحوا في ذلك.