“ستارمر يبسط السجادة الحمراء للإبادة الجماعية”.. دعوات لاعتقال الرئيس الإسرائيلي في بريطانيا (شاهد)

في خطوة أثارت موجة غضب واسعة في بريطانيا، استقبلت لندن الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، وسط رفض شعبي وسياسي متزايد، ومطالبات صريحة باعتقاله والتحقيق معه في جرائم حرب.
وقد عبرت صحيفة “ذا ناشيونال” الأسكتلندية عن هذا الرفض بغلافها الذي يظهر مقر رئيس الحكومة البريطانية مع تعليق يقول “ستارمر يبسط السجادة الحمراء للإبادة الجماعية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
مطالبات باعتقال هرتسوغ والتحقيق معه
ووقع أكثر من 60 نائبا بريطانيا على رسالة ترفض استقبال الرئيس الإسرائيلي، بعثوها إلى رئيس الوزراء كير ستارمر. وجاء في الرسالة أن بريطانيا لا تنظر في التداعيات المترتبة على استقبال هرتسوغ، بموجب التزامها باتفاقية منع الإبادة الجماعية.

وقالت النائبة في البرلمان نادية ويتوم إن هرتسوغ “رئيس لدولة ترتكب إبادة جماعية”، مضيفة: “لا ينبغي أن نرحب به، بل أن نعتقله ونحقق معه على جرائم الحرب المرتكبة في قطاع غزة، إن وجود رئيس “كيان الاحتلال” في بريطانيا عار”، وطالبت الحكومة “بفرض أقصى العقوبات الممكنة على إسرائيل“.
وفي السياق نفسه، دعت الإعلامية سنجدا ماسكا إلى “اعتقال هرتسوغ واستجوابه بشأن تواطئه المحتمل في جرائم الحرب”.
هكذا تم تهريب هرتسوغ من الفندق
وكشف الدبلوماسي البريطاني كاريك موراي عن تفاصيل مثيرة من داخل فندق “إنتركونتيننتال باركلاين” حيث يقيم هرتسوغ، قائلا إنه تم تهريب “مجرم الحرب” عبر باب خدمة خلفي، ولم يمر عبر المناطق العامة بسبب الاحتجاجات. وأضاف: “كان صوت الاحتجاج مسموعا بوضوح داخل الفندق وعاليا في أرجائه”.
وعلّقت الصحفية لورا وبستر على لقاء ستارمر وهيرتسوغ بأن هذه الصورة ستشكل “عارا عبر الزمن”، مؤكدة أن هناك فرقا بين “الدبلوماسية والجبن”.
أما النائبة كارلا دينير، فقد أشارت إلى أن هرتسوغ وقع على قذيفة قبل إطلاقها على قطاع غزة وورد اسمه في أمر محكمة العدل الدولية الذي خلص إلى أن “الفلسطينيين يواجهون خطرا وشيكا بالإبادة الجماعية”.