“المينونيت” يرتلون لغزة أمام مكتب سيناتور أمريكي والشرطة تعتقل العشرات (فيديو)

أوقفت شرطة “الكابيتول 61″ يوم 9 سبتمبر/أيلول 2025 من أتباع الطائفة المينونيتية، بينهم ناشطون من منطقة هاريسونبيرغ–روكنغهام في ولاية فيرجينيا، خلال اعتصام سلمي أمام مكتب مارك وارنر، السيناتور الأميركي الديمقراطي عن ولاية فرجينيا، احتجاجا على الحصار العسكري الإسرائيلي المستمر على غزة.
جاءت التوقيفات بعدما رفض المشاركون إنهاء تراتيلهم الدينية داخل الممرات المؤدية إلى المكتب. وقال تيموثي سايدل، أستاذ دراسات السلام والتنمية في جامعة إيسترن مينونيت، وأحد الموقوفين، إن “القانون الدولي يحظر استهداف المدنيين عمدا، وعلى أصحاب الضمير واجب معارضته بكل الوسائل السلمية المتاحة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4نيكولاي ملادينوف.. من هو المرشح الأبرز لتمثيل “مجلس السلام” في غزة؟
- list 3 of 4الخارجية السودانية تصدر بيانا بعد “مذبحة كلوقي” في جنوب كردفان
- list 4 of 4“لو قلت أنا هقول”.. مذيع الجزيرة مباشر وضيفه في حوار طريف حول الرواتب (فيديو)
من جانبه، شدد تيم غودشال، من جماعة “شالوم مينونيت” في هاريسونبيرغ، على أن “قتل الأبرياء في غزة جريمة ضد الضمير وإهانة لكل ما نعلنه عن إيماننا، ويجب أن يثير قلق أعضاء الكونغرس لأن تدمير غزة ما كان ليحدث دون دعم أميركي”.
التحرك نُظم من قبل فرع منطقة وسط الأطلسي لحركة “Mennonite Action” الوطنية، وشارك فيه ناشطون من بنسلفانيا وميريلاند وفيرجينيا والعاصمة واشنطن. مجموعات أصغر زارت مكاتب أعضاء كونغرس آخرين، بينهم أنجيلا ألسوبروكس وكريس فان هولن، السيناتوران، لتقديم الشكر على جهودهم التشريعية لمحاسبة إسرائيل.
وقالت سييلا أكوستا، الناشطة من جماعة “شالوم مينونيت” في هاريسونبيرغ: “كأشخاص مؤمنين نسعى إلى السلام، نعبّر في هذه الوقفة عن حزننا وصلاتنا واحتجاجنا على تجويع الفلسطينيين قسرا في غزة”.
يأتي التحرك فيما تؤكد الأمم المتحدة أن غزة تواجه مجاعة من صنع الإنسان، مع مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 156 ألفا منذ اندلاع الحرب، بينهم أكثر من 1,373 لقوا حتفهم أثناء بحثهم عن الطعام منذ أواخر مايو/أيار.