جيش الاحتلال: كل مدينة غزة منطقة قتال خطيرة ويجب الانتقال منها فورا

الخريطة التي نشرها جيش الاحتلال
الخريطة التي نشرها جيش الاحتلال (منصات التواصل)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مدينة غزة بأكملها باتت “منطقة حمراء”، أي منطقة قتال خطيرة يجب على السكان الانتقال منها فوراً.

وفي بيان نُشره المتحدث باسم جيش الاحتلال حول الخريطة المتداولة بالصحافة الإسرائيلية، أوضح المتحدث أن اللون الأزرق يمثل مناطق يمكن التوجه إليها رغم أنها ليست ضمن ما أسماها “المنطقة الإنسانية”، فيما اعتبر أن المنطقة الخضراء هي الوحيدة التي توفر “استجابة إنسانية واسعة”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن حركة المقاومة الإسلامية(حماس) “تمنع المدنيين من النزوح وتعرّض حياتهم للخطر”.

تطهير عرقي

في المقابل، وصف الدفاع المدني الفلسطيني في غزة هذه الإجراءات بأنها “تطهير عرقي”، مؤكدا أن قوات الاحتلال ترتكب “جنونا أعمى” بقصف المدارس التي تؤوي النازحين والمباني السكنية المكتظة، ما أسفر عن استشهاد عشرات المدنيين وإصابة المئات.

وأشار بيان صادر عن الدفاع المدني إلى أن الهدف من هذا القصف هو دفع السكان قسرا لمغادرة المدينة نحو ما يعرف بـ”المنطقة الإنسانية الضيقة” جنوب القطاع، وسط حالة من الذعر وانعدام مقومات الأمن والسلامة.

فتح الجحيم على المدنيين

من جانبه، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بيانا قال فيه إن الاحتلال “فتح الجحيم على المدنيين” ودمر أكثر من 1600 بناية سكنية و13000 خيمة، وهجر قسريا ما يزيد على 350000 مواطن من الأحياء الشرقية لمدينة غزة إلى وسطها وغربها.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف كاتس عن “فتح أبواب الجحيم على المقاومة” تخفي حقيقة أن النيران موجهة ضد الأطفال والنساء والمسنين، في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال دمر خلال الشهر الجاري وحده 70 برجا سكنيا بشكل كامل و120 آخر بشكل بليغ، إضافة إلى آلاف الخيام التي كانت تؤوي أكثر من 52 ألف نازح، ما أدى إلى نزوح يفوق 350 ألف مواطن.

نقص حاد وخطير في وحدات الدم

بدورها، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة، معلنة أن بنوك الدم في المستشفيات تعاني من نقص حاد وخطير في وحدات الدم، حيث يتجاوز الاحتياج اليومي 350 وحدة لإنقاذ المصابين.

وأكدت الوزارة أن المجاعة وسوء التغذية تسببا في تراجع حملات التبرع المجتمعية، داعية كل الجهات الدولية والمحلية للتدخل العاجل لدعم أرصدة الدم وإنقاذ الأرواح.

وبينما يواصل الاحتلال قصفه المكثف للأحياء السكنية والمرافق المدنية في غزة، تتصاعد التحذيرات الفلسطينية من أن ما يجري يمثل “سياسة إبادة جماعية وتطهير عرقي”، وسط دعوات عاجلة للمجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية للخروج عن صمتها والتحرك الفوري لوقف ما وصفوه بـ”الجنون الإسرائيلي الأعمى”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان