السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: ترامب أمام خيار حاسم

شدد السفير الأمريكي السابق في تل أبيب دان شابيرو على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارا حاسما خلال الفترة الحالية إما أن يرفض فكرة إسرائيل ضم مناطق في الضفة الغربية أو أن يراقب بأم عينيه ذبول اتفاقات إبراهيم الخاصة بالتطبيع بين إسرائيل وعدة دول عربية.
وشارك شابيرو، على حسابه على منصة إكس، تغريدة لمراسل مؤسسة إكسيوس الأمريكية باراك رافيد حول زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لإسرائيل والملفات التي يناقشها مع نتنياهو.
وكتب شابيرو معلقا “ترامب أمام خيار حاسم فإما أن يرفض بشكل واضح ضم إسرائيل أراض في الضفة ويدفع باتجاه إنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن أو أن يشاهد ذبول اتفاقات إبراهيم المميزة التي تمت خلال فترته الأولى”,
وتضمنت اتفاقات إبراهيم بين عدد من الدول العربية منها: الإمارات والبحرين والسودان والمغرب وإسرائيل بشكل فردي بنودا تركز على تطبيع العلاقات وتمت بعد ضغوط أمريكية تحت إدارة ترامب في ولايته الأولى.
وركزت الاتفاقات على فتح سفارات إسرائيلية في عدة دول عربية، وتدشين رحلات طيران مباشرة وتعاون أمني في مواجهة المخاوف من إيران خلال ولاية ترامب الأولى بين عامي 2017 و 2021.
وتسعى إسرائيل لضم مناطق من الضفة الغربية كرد من جانبها على الخطوة المتوقعة من عدد من الدول الأوروبية الاعتراف بالدولة الفلسطينية نهاية الشهر الجاري.
وأعلنت عدة دول نيتها الاعترف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، وبين هذه الدول فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا وبلجيكا.