رئيس لجنة كسر الحصار: هذه أبرز التحديات التي تواجه أسطول الصمود في رحلته إلى غزة (فيديو)

قال نزار بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، إن وصول “أسطول الصمود العالمي” إلى الخاتمة هو التحدي الأصعب على الإطلاق، أي الوصول إلى قطاع غزة وسواحل فلسطين، موضحًا أن هذا العدد الكبير من السفن قد يسبب إرباكًا للاحتلال الإسرائيلي وهو ما يهدد وصولها بأمان.

وأضاف خلال لقائه مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر “هذه المرة ليست سفينة واحدة أو اثنتين، وإنما عشرات السفن، وتختلف عما حدث مع سفينة مافي مرمرة في عام 2010 والتي كانت تقود 7 سفن، لكن الآن هناك عشرات السفن، وبشكل عام يتعامل الاحتلال معها بعنجهية وعقلية القرصنة في المياه الدولية”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكد بيراوي أنه من المتوقع أن تهاجم القوات الإسرائيلية هذه السفن، مضيفًا “لو هناك عقلاء في دولة الاحتلال فسيوقفون أي هجوم متوقع، ويجب أن يفكروا قبل أن يمارسوا العنف ضد هذه السفن”.

الناشطة المناخية السويدية جريتا ثونبرج (يمين) تظهر على متن سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي
الناشطة المناخية السويدية جريتا ثونبرج (يمين) تظهر على متن سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي (الفرنسية)

الأحوال الجوية عائق من نوع آخر

وأردف “كان هناك تحدٍ آخر وهو أن تخرج هذه السفن من أماكنها، ونحن مستبشرون خير، إذ إن بعضها تحرك من إسبانيا وأخرى من إيطاليا وصولًا إلى تونس“، متمنيًا أن تواصل السفن طريقها حتى تصل إلى وجهتها المقصودة.

ولفت إلى أن عامل الطقس والأجواء المتقلبة قد تمثّل كذلك تحديًا، لكن اللجنة القائمة على التنظيم وضعت هذه العوائق أمام نصب أعينها بشكل كامل، ووجدت لها حلولا مناسبة.

وطالب رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، المجتمع الدولي بضرورة حماية هذه السفن ومن عليها، وألا ينتظروا حتى تقع الجريمة، قائلا “على الدول التي تجمعها علاقات مع إسرائيل أن تبادر للضغط عليها حتى لا تهاجم هذه السفن”.

وشدد على أن عدد السفن الكبير قد يولّد الرغبة في القتل من قِبل الاحتلال، لافتًا إلى أنها تحمل مساعدات رمزية وتتسع السفينة لعشرة أشخاص أو15 والكبيرة منها تتسع لـ20، وأن من عليها يمثلون حركات شعبية من كافة شرائح المجتمع، وجميعهم مدنيون.

أنصار ونشطاء أسطول الصمود العالمي في ميناء سيدي بوسعيد التونسي
أنصار ونشطاء أسطول الصمود العالمي في ميناء سيدي بوسعيد التونسي (الفرنسية)

تأخر مؤقت

ويوم أمس السبت، تأخرت عدة سفن وقوارب تابعة لأسطول الصمود العالمي، بسبب سوء الأحوال الجوية، قبل انطلاقه باتجاه غزة. ويشارك في القافلة ناشطون بارزون من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وعمدة برشلونة السابقة، دا كولاو.

وقال المنظمون إن الأسطول تعرض لهجمات من طائرات مسيرة الأسبوع الماضي ألقت مقذوفات تسببت في نشوب حرائق على متن بعض القوارب.

ويوم الخميس الماضي، انتقلت سفن الأسطول إلى مدينة بنزرت شمالي تونس، لكن عددًا من القوارب التونسية لم تتمكن من مواصلة الرحلة بسبب أعطال تقنية حالت دون وصولها من ميناء سيدي بوسعيد القريب من العاصمة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان