رسالة من الفصائل والقوى الفلسطينية إلى القمة العربية الإسلامية في الدوحة.. هذا ما جاء فيها

الدوحة قمة عربية إسلامية طارئة
تستضيف الدوحة قمة عربية إسلامية طارئة الاثنين (رويترز)

قالت الفصائل والقوى الفلسطينية، اليوم الأحد، إن الجرائم الإسرائيلية لم تقتصر على الشعب الفلسطيني فحسب، بل امتدّت آثارها لتهدد أمن واستقرار أمتنا العربية والإسلامية بأسرها.

وأضافت الفصائل، في رسالة إلى القمة العربية الإسلامية في العاصمة القطرية الدوحة، أن المسؤولية “التاريخية والإنسانية تستدعي مواقف حاسمة تتجاوز البيانات، لتصل إلى قرارات عملية وموحّدة ترتقي لما تمثله أمتنا ومكانتها، وأيضا لمستوى التحدي الذي يعصف بوجودنا”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأعربت الفصائل عن أملها في أن تخلص القمة إلى “الشروع بشكل جماعي متفق عليه في إجراءات عاجلة تهدف لوقف حرب الإبادة في غزة، باعتبار إنقاذ الضحايا ومنع استمرار النزيف أولوية قصوى، عبر تشكيل تحالف عربي دولي لوقف الإبادة، يقوم بالضغط على الاحتلال وداعميه بكافة الأدوات الممكنة لوقف حرب الإبادة”.

كما عبرت الفصائل عن تطلعها إلى “استخدام كل أوراق الضغط العربية، بما فيها تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك، واستخدام سلاح النفط، وفرض عقوبات عربية متكاملة على دولة الاحتلال، والتحرك العاجل مع المجتمع الدولي لفرض عقوبات شديدة على الكيان الإسرائيلي لإلزامه بوقف حرب الإبادة الجماعية فورًا، ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة”.

ودعت الرسالة إلى “تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لشعبنا المحاصر في قطاع غزة، ولا سيما للمستشفيات والعيادات الطبية والدفاع المدني والنازحين داخل القطاع، وتأمين الخيام والمنازل الجاهزة، وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار”.

وطالبت بتوحيد “الموقف العربي والإسلامي في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل على أمتنا، والاتفاق على خطة عمل مشتركة تتضمن سلة عقوبات عربية إسلامية ضد دولة الاحتلال والدول والكيانات والشركات الداعمة والشريكة لها، وبما يشمل قطع أشكال العلاقات كافة مع هذا الكيان الغاصب الذي لا يهدد فقط، بل يعتدي بشكل سافر على عدد كبير من دول المنطقة وشعوبها، ويهدد بشكل وقح أمنها القومي، ويتصرف كدولة إرهابية مارقة لا تلتزم بقانون”.

ودعت الفصائل إلى “اعتماد استراتيجية موحدة لحماية القدس من التهويد والأقصى من التقسيم والضفة الغربية من الضم والتهجير والاقتلاع”.

كذلك أعربت الفصائل عن تطلعها إلى “تعزيز التضامن العربي والإسلامي بما يرسّخ وحدة الصف، ويؤكد أن قضايا الأمة الكبرى لا تُترك نهبًا للمجازر والاعتداءات الإسرائيلية في ظل الحديث عما يسمى حلم (إسرائيل الكبرى) والذي يستهدف السيطرة على الأرض العربية، والهيمنة والسيطرة على المنطقة”.

حماس

وفي وقت سابق اليوم الأحد، قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدكتور باسم نعيم إن منطقة الشرق الأوسط والعالم يقفان اليوم أمام محطة فاصلة: “إما السماح للعدو (الإسرائيلي) بالاستمرار في عربدته واستباحته للمنطقة، وإما أن تتضافر جهود أمتنا لوضع حد لشريعة الغاب”.

وأعرب نعيم عن أمله في “أن تخرج القمة بموقف عربي إسلامي موحد وحاسم، وبإجراءات واضحة ومحددة، أهمها: وقف العدوان وحرب الإبادة على غزة وفك الحصار عنها، وقطع كل أشكال العلاقات مع هذا الكيان المارق وملاحقته على جرائمه، والتأكيد على أن لا استقرار في المنطقة والعالم دون إنهاء الاحتلال ونيل شعبنا حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين”.

رئيس المجلس القيادي لحركة حماس محمد درويش
رئيس المجلس القيادي لحركة حماس محمد درويش (حماس)

وفي وقت سابق اليوم الأحد، وجه رئيس المجلس القيادي لحركة حماس محمد درويش مذكرة عاجلة إلى وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والدول الفاعلة في العالم، وإلى الأمناء العامين للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومفوضية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بشأن محاولة اغتيال وفد الحركة المفاوض وانتهاك سيادة دولة قطر وإفشال جهود وقف الإبادة.

وأكدت المذكرة أن “حماس بذلت أقصى درجات المرونة لوقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، غير أن حكومة الاحتلال دأبت على إفشال كل اتفاق عبر الاغتيالات وإضافة الشروط وارتكاب المجازر، مستخدمة المفاوضات غطاءً لمزيد من الوقت والجرائم”.

وأشارت إلى أن “حكومة نتنياهو تمضي في مشروع الإبادة وتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة حتى النهاية”.

وطالبت حركة حماس المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالضغط “لوقف العدوان والإبادة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف“.

كما طالبت “بإنهاء حالة العربدة (الإسرائيلية) التي تضرب بالقانون الدولي عرض الحائط، وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي والاستجابة لحقوق شعبنا المشروعة”.

ودعت حركة حماس إلى “مقاطعة (إسرائيل) وعزلها سياسيا واقتصاديا”، وكذلك “ملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية على جرائم الإبادة وانتهاك سيادة الدول”.

وأكدت الحركة أن “معركة الشعب الفلسطيني ومقاومته تهدف إلى تحرير الأرض، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان