أُسرة تنهض على أربع عجلات.. حكاية أحمد حسين ومعركة البقاء في غزة (فيديو)

وسط خيام النزوح والظروف المعيشية الكارثية، يجلس المسن الغزي، أحمد حسين، على كرسيه المتحرك مكافحا صعوبات الحرب الإسرائيلية التي أصابت أفراد أسرته التي يعيلها.
حسين روى للجزيرة مباشر تفاصيل معاناته، فقال إنه مصاب بالشلل جراء مرض وراثي يسمى ضمور العضلات ويعيل 11 فردا من أسرته، معظمهم يعانون صحيا وبدنيا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأشار إلى أنه كان قبل الحرب ميسور الحال، ولكن الوحشية الإسرائيلية التي دمرت كل القطاع في العامين الأخيرين جعلت أوضاعه الإنسانية والمادية وحتى الصحية سيئة للغاية.
وأوضح المسن أنه هو وأبناؤه أصيبوا خلال الحرب، أحدهم بترت ساقه وشلت يده، والآخر أصيب بجروح خطيرة للغاية، وثالث أصيب بجروح متفاوتة، مضيفا: “بدلا من أن يتناوب أولادي على دفع كرسي متحرك واحد، أصبحنا اليوم نحتاج لــ4 أشخاص لدفع 4 آخرين على كراسيهم”.
أشبه بأفلام الرعب
وعن أكثر الإصابات التي أثرت في حياته اليومية، تحدث حسين بقوله: “خلال التصعيد الذي أتى بعد الهدنة، قصف الاحتلال بيتا مجاورا لي فأصبح ابني الذي كان على وشك التخرج مشلولا، هو كان يعيلني أنا وإخوته في كافة الأمور”.
وأشار إلى أنه أصبح لا يقوى على توفير الاحتياجات البسيطة لأفراد أسرته الـ11 في ظل الحرب والوضع الحالي للعائلة.
وفي ختام حديثه، لفت أحمد حسين إلى أنه عاش مع أبنائه بين الأشلاء والجثامين في شمال القطاع، وأن الحياة التي عاشها خلال الحرب أشبه بأفلام الرعب، مناشدا لضرورة العمل من أجل تقديم المساعدة له ولأسرته خاصة العلاجية، لا سيما أنهم في ريعان شبابهم.
وبحسب المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان، أعاق الاحتلال الإسرائيلي بنيرانه أجساد 21 ألف فلسطيني وفلسطينية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ليرفع أعداد المصابين بإعاقات جسدية إلى 79 ألفا في قطاع غزة، أي 3.4% من نسبة سكان القطاع المحاصر.