“كلمة من 50 ثانية وبيت شعر”.. شاهد: خطاب أحمد الشرع في القمة العربية الإسلامية بالدوحة

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، وقوف بلاده إلى جانب قطر بمواجهة العدوان الإسرائيلي، مستهجنًا أن يُقتل المفاوض وأن يستهدف الوسيط.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها بالقمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، بمشاركة زعماء وقادة ومسؤولين من نحو 57 دولة، لبحث العدوان الإسرائيلي على قطر الذي جرى قبل نحو أسبوع.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال الشرع: “لا يزال العدوان الإسرائيلي على غزة مستمراً (منذ عامين)، ويمارس اعتداءاته على سوريا منذ 9 شهور”.

ومنذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر العام الماضي، تنتهك إسرائيل سيادة سوريا بقصف وبتوسيع رقعة احتلالها لأراضيها، رغم أن الإدارة السورية لم تبد أي توجه عدواني إزائها حتى الآن.

وأضاف الشرع في كلمته مستنكرا: “من نوادر التاريخ أن يقتل المفاوض، ومن سابقة الأفعال أن يستهدف الوسيط”، في إشارة إلى محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل ضد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس أثناء وجودهم في الدولة الوسيطة قطر.

وأشار الشرع إلى أنه “ما اجتمعت أمة ولمت شملها إلا وتعاظمت قوتها وما تفرقت أمة إلا وقد ضعفت”.

كما استشهد الشرع خلال كلمته، ببيت شعر للشّاعر الجاهلي عمرو بن برّاقة الهَمْدَاني، يقول فيه:

  • مَتى تَجَمَعِ القَلبَ الذَكيَّ وَصارِماً
  • وأنفًا حميًّا تجتنبك المظالم

وتابع: “أقف وشعب الجمهورية العربية السورية بأكمله إلى جانب الأشقاء في دولة قطر وفاء لها ولعدالة موقفها”.

وانطلقت بعد عصر الاثنين، بالدوحة، القمة العربية الإسلامية الطارئة؛ لبحث الهجوم الإسرائيلي على قطر.

وكان متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري قد أعلن أن “القمة الطارئة ستناقش مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي مقدما من الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية، من دون إيضاحات”.

والثلاثاء، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما جويا على قيادة حركة حماس بالدوحة، ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي أدى إلى استشهاد أحد أفراد قوى الأمن الداخلي القطري.

فيما أعلنت حماس نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، واستشهاد مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.

وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف اعتداءات التي تنتهك القانون الدولي.

وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة، إلى جانب مصر وبمشاركة أمريكية، في مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار.

وبهذا الهجوم وسعّت إسرائيل اعتداءاتها في المنطقة، إذ شنت في يونيو/ حزيران الماضي عدوانا على إيران، وترتكب منذ نحو عامين إبادة جماعية متواصلة بقطاع غزة وعدوانا بالضفة الغربية المحتلة، كما تنفذ غارات جوية على لبنان وسوريا واليمن.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان