“اذهبوا وأنجزوا صفقة”.. خلافات عاصفة في القيادة الإسرائيلية وزامير يتحدى السياسيين

العملية البرية في غزة تفجر مواجهة ساخنة

زامير (يمين) وكاتس (الجيش الإسرائيلي)

اندلعت أمس الاثنين مشادة حادة بين رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، والمستوى السياسي خلال جلسة مشاورات أمنية عقدت قبل مرحلة متوقعة من العملية البرية في مدينة غزة، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية.

زامير، الذي قال إنه يجند الاحتياط ويعد الجيش لتنفيذ مناورات وفق توجيهات الحكومة، وجه نقدا لاذعا إلى المسؤولين السياسيين مطالبا بأن يبذلوا “كل الجهد” لإبرام صفقة لإخراج الأسرى من غزة قبل الانتقال إلى مرحلة اقتحام واسعة للمدينة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

“اذهبوا وأبرموا صفقة”

وذكرت القناة 13 ووسائل إعلام إسرائيلية أخرى، أن زامير صرخ في الحضور “اذهبوا وأبرموا صفقة”، وتساءل “لماذا فريق التفاوض لا يجوب العالم ليجلب صفقة بالقوة؟ لماذا رئيس الموساد جالس هنا؟”.

وتوجه زامير بالخطاب مباشرة إلى وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر متسائلا عن أسباب وجوده بدلا من قيادة مفاوضات إطلاق سراح الأسرى بالخارج.

ورد عليه ديرمر قائلا “أنت لا تفهم الشؤون الدبلوماسية”، مكررا أن هناك تقديرات واختلافات سابقة حول مدى دعم الولايات المتحدة لقضايا إقليمية.

وكشف ديرمر النقاب عن أن زامير اعتقد أن الولايات المتحدة لن تدعم إسرائيل خلال الحرب ضد إيران، وفي نهاية المطاف تبين أن تقديراته كانت خاطئة.

وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر (غيتي)

خطر على الأسرى

وأشار رئيس الأركان إلى أن الهجوم البري على غزة من شأنه أن يشكل خطرا على حياة الأسرى وأنه يجب السعي للحد منه، مؤكدا أنه يجب العمل على الدفع قدما نحو إبرام صفقة جديدة.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن “معظم التقديرات تشير إلى أن المناورة البرية في غزة ستزيد من الضغط على حماس وستؤدي إلى حسم المعركة”.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن جميع رؤساء الأجهزة الأمنية قالوا قبيل الموافقة على الخطة إن العملية ستستغرق وقتا أطول مما خطط له المستوى السياسي وقد تستمر عدة أشهر، ومن المتوقع أن يموت خلالها أسرى، وقد لا تحقق العملية أهدافها المرجوة.

المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية

إعلان