احتلال غزة.. إسرائيل تعلن رسميا بدء المرحلة البرية من عملية “مركبات غدعون 2” (فيديو)
نتنياهو: بدأنا عملية مكثفة.. وكاتس: غزة تحترق

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بدء عملية عسكرية بريّة في غزة، في وقت قال فيه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إن المرحلة البرية من عملية “مركبات غدعون 2” قد بدأت.
وأكد الجيش رسميًّا في بيان، بدء المرحلة التالية ضمن عملية “مركبات غدعون ب”، وجاء في التفاصيل “بدأ الجيش بتوسيع نطاق القتال إلى قلب مدينة غزة.. في محيط مدينة غزة يعمل الآن لواءان نظاميان، اللواء 162 واللواء 98، في الأيام القادمة سينضم تدريجيًّا أيضًا اللواء 36، وسيطوّقون مدينة غزة من جميع جهاتها”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأوضح “هناك لواءان إضافيان يعملان في مناطق أخرى من القطاع، اللواء 99 يعمل في منطقة الحماية بشمال القطاع، ولواء غزة (143) يعمل في المساحة الجنوبية من القطاع” بحسب البيان.
“تدمير البنية التحتية لحماس“
وجاء في البيان: “في الجيش الإسرائيلي يعرّفون الهدف المطلوب: تدمير بنى تحتية لحماس حتى انهيار التنظيم”.
وأضاف “في مدينة غزة تبقى لواء واحد لحماس، يضم آلاف المقاتلين.. بمن فيهم عناصر شبان تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا تم تدريبهم في الآونة الأخيرة، على تنفيذ عمليات حرب عصابات ضد قواتنا.. بالإضافة إلى ذلك، تبقى في غزة شبكة أنفاق عميقة وواسعة لم تُعالَج سابقًا”، على حد زعم البيان.
وفيما يتعلق بوضع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال البيان إن قائد الأركان قام بإحاطة شخصية للقوات خلال الأسبوع الماضي حول قضية تجنّب المساس بالأسرى والحذر في تنفيذ العمليات في مساحات معيّنة”.
وأشار البيان إلى عدد المجندين في الاحتياط وذكر أن عددهم يبلغ “نحو 130 ألفا هذه الأيام”، وأن “نسب الحضور مرتفعة وتتراوح بين75% و85%”، بحسب زعمه.
مناورة منهجية وشاملة
وعن طريقة العمل، قال جيش الاحتلال إنه ستكون هناك “مناورة منهجية وشاملة” وإن الدخول إلى مدينة غزة سيتم بشكل متدرّج، والخطة مبنية على مراحل مختلفة بحيث إذا قرّر المستوى السياسي التوقّف لصالح اتفاق فسيكون ذلك ممكنًا.
وفيما يتعلق بالمرحلة الأولى من العملية، بحسب الجيش، فإنها ستستمر عدة أشهر، وقال “لا نقتصد في الجهد للحفاظ على أمن قواتنا”.
وتابع “استعدادًا للمناورة، في الأسابيع الأخيرة تم توسيع التماسك العملياتي حول مدينة غزة، في جباليا، الشيخ رضوان، حي الزيتون ومحيط الفُرْقان”.
وفي وقت سابق، قالت هيئة البثّ الإسرائيلية الرسمية، نقلًا عن الجيش قوله “بدأنا بعملية لهدم بنى تحتية لحماس في مدينة غزة.. تُعتبر المدينة منطقة قتال خطيرة.. يجب الإخلاء فورًا جنوبًا عبر محور الرشيد إلى وادي غزة بالسيارة أو سيرًا على الأقدام”.
يأتي ذلك في وقت قال فيه مراسل الجزيرة مباشر، إن 41 فلسطينيا استشهدوا جراء غارات الاحتلال على مناطق عدة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء.
“بدأنا عملية مكثفة في غزة”
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “بدأنا عملية مكثفة في مدينة غزة”، وأضاف “أن المرحلة البرية من عملية مركبات غدعون “ب” قد بدأت”، وذلك في مستهل شهادته في المحكمة.
وقال نتنياهو “لم أطلب جلسة مغلقة لكي أفهم أن دولة إسرائيل في موقع حاسم.. اليوم، في هذا اليوم الذي تجري فيه أحداث بالغة الأهمية.. أن يتم شغلي من التاسعة والنصف صباحًا حتى السادسة مساء”.

من ناحية أخرى ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير شن هجوما على المستوى السياسي خلال نقاش عقد أمس بشأن احتلال غزة، طالبًا منهم الذهاب لإنجاز صفقة تبادل.
قلق عميق وسط أهالي الأسرى
وأعرب منتدى يمثل أقارب الأسرى الإسرائيليين، اليوم الثلاثاء، عن قلقه العميق إزاء تقارير عن بدء عملية الاستيلاء على مدينة غزة، وقال “بعد مرور 710 ليال على الرهائن في الأسر، ربما تكون هذه هي الليلة الأخيرة لهم”.
واتهم المنتدى في بيان، نتنياهو بأنه قرر التضحية بالأسرى لأسباب سياسية، متجاهلا تقييمات من قادة الجيش والأجهزة الأمنية.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد قال في وقت سابق اليوم، إن “غزة تحترق” بعدما شنت إسرائيل ضربات جوية مكثفة خلال الليل استهدفت مدينة غزة، مضيفًا أن “إسرائيل لن تتراخى أو تتراجع حتى تكتمل المهمة”.
وأشار كاتس إلى أن الهجوم يستهدف تأمين إطلاق سراح الأسرى وهزيمة حركة حماس، على حد قوله.