اللجنة الأممية تعلن نتائج التحقيق بشأن الإبادة الجماعية في غزة.. وإسرائيل تعلق (فيديو)

أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أن إسرائيل قادت حملة إبادة جماعية في قطاع غزة منذ ما يقرب من سنتين بهدف محدد هو القضاء على الفلسطينيين.

وأصدرت اللجنة تقريرها حول الوضع الراهن في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الثلاثاء، في إطار الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

تحريض الساسة على الإبادة الجماعية

وأكد التقرير أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق سكان قطاع غزة، ودعا جميع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي لإنهاء الإبادة ومعاقبة المسؤولين عنها.

وقالت اللجنة الأممية، إن تصريحات سلطات الاحتلال دليل مباشر على نية الإبادة الجماعية، وأضافت أن العديد من الساسة الإسرائيليين والعسكريين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت حرضوا على الإبادة الجماعية في غزة.

وأشارت لجنة التحقيق الأممية المعنية بفلسطين، إلى أنها وثقت أكثر من 60 ألف دليل على ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة، وأكدت كذلك أن إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

وقالت اللجنة إن إسرائيل تدمر البنى التحتية في غزة وتواصل عمليات الإبادة، وأكدت أن هناك تدميرا متعمدا للمساكن والمستشفيات والجامعات والمواقع الأثرية في القطاع.

الملاحقة والمحاسبة

وشددت اللجنة الأممية على ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات، كما طالبت بملاحقة المسؤولين عن ارتكاب الإبادة الجماعية في القطاع، وقالت إنها أنهت مهمتها قبل تقديم استقالتها في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وقالت “حان الوقت لمحاسبة المسؤولين عن الإبادة الجماعية في غزة”، وأضافت اللجنة أن “الحكومة الإسرائيلية خانت شعبها ونتنياهو استغل صدمتهم من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023”.

اتهام بمعاداة السامية

وأشارت اللجنة إلى أنه يتم اتهامها بمعاداة السامية عندما يتعلق التحقيق فقط بالشأن الإسرائيلي، موضحة أن عدد الضحايا في قطاع غزة هو الأعلى في أي نزاع خلال القرن الحالي.

وذكرت أنها قدمت تقريرها والتوصيات للمحكمة الجنائية الدولية ودعتها إلى اتخاذ القرار بشأن ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين، مؤكدة أن تقريرها هو الأكثر شمولية بخصوص الإبادة الجماعية في غزة.

وأوضحت اللجنة الأممية أن أغلب وسائل الإعلام الإسرائيلية تخفي المعلومات الأساسية والمهمة الخاصة بالحرب على غزة.

مرحلة جديدة من العدوان

من جانبه، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، إن إسرائيل بدأت مرحلة جديدة من العدوان على مدينة غزة دون توفير بدائل لحماية السكان، وأضاف “المذبحة في غزة يجب أن تتوقف”.

وأشار تورك خلال مناقشة طارئة في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، اليوم، إلى أن إسرائيل تدمر أي أفق لتحقيق حل الدولتين، وقال “يجب منع تصدير الأسلحة إلى إسرائيل”.

“صاغه مبعوثو حماس

من جانبها، انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، التقرير الأممي، وقالت إنه “يستند إلى أكاذيب (حركة المقاومة الإسلامية) حماس، وصاغه مبعوثو حماس المعروفون بمواقفهم المعادية للسامية”.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن وزارة الخارجية هاجمت التقرير، وقالت “إن الاستنتاجات التي عرضت فيه كاذبة”، وإنها دعت إلى إلغاء اللجنة.

كما أشارت هيئة البث إلى تقرير آخر، وقالت “في شهر مارس/آذار، نشرت لجنة تابعة للأمم المتحدة تقريرًا يتهم إسرائيل بـ”العنف الجنسي كوسيلة حرب.. وحسب مؤلفي التقرير.. فإن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين واستخدمت العنف الجنسي تجاه سكان غزة خلال حرب السيوف الحديدية”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان