بصوت مختنق.. أب مفجوع يلقن ابنه الشهادة ويصرخ: “فيه نفَس يا عالم” (شاهد)

تداولت منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مؤثرا يوثق لحظة مأساوية من قلب العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، يظهر فيه أب فلسطيني يلقن ابنه الشهادة بعد إصابته بجروح بالغة جراء قصف استهدف حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
ويظهر الأب المكلوم في الفيديو وهو يحاول إنعاش طفله، مخاطبا إياه بلهفة ودموع: “يا با.. يا با.. أشهد أن لا إله إلا الله.. يا حمزة اصحَ، اصحَ يا حبيبي، اصحَ يا با..”، وكان صوته يختنق من الألم وهو يناشد الأطباء قائلا “هو فيه نفس.. وين الدكتور؟ فيه نفس يا عمي.. هو فيه نفس يا عالم..”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
ولم يملك الأب مشاعره حين سأله أحد الحاضرين عن هوية الطفل، فأجاب وملابسه مضرّجة بدماء ابنه المصاب “ابني.. ابني..”، قبل أن يعود إلى محاولة إيقاظه بنداءات متكررة “يا حمزة اصحَ.. يا حمزة اصحَ..”.
هذا المشهد الإنساني المفجع، الذي انتشر عبر منصات التواصل، أعاد إلى الواجهة حجم المأساة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
أرقام صادمة
وفي السياق، أصدرت وزارة الصحة في غزة تقريرها الإحصائي اليومي ليوم الاثنين، الأول من سبتمبر/أيلول 2025. وبحسب التقرير، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 98 شهيدا، و404 مصابين خلال الـ24 ساعة الماضية. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
كما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63557 شهيدا و160660 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023. وبلغت حصيلة الضحايا منذ 18 مارس/آذار 2025 حتى اليوم 11426 شهيدا و48619 مصابا.
وضمن شهداء لقمة العيش: بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 46 شهيدا و239 مصابا، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2294 شهيدا وأكثر من 16839 مصابا.
وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 9 وفيات جديدة من بينهم 3 أطفال نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 348 وفاة، من ضمنهم 127 طفلا.