الغارديان تنشر صور وأسماء شهداء الصحافة في غزة

وصفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشرته الاثنين، الحرب المتواصلة في قطاع غزة منذ 22 شهرا بأنها “الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين في التاريخ”.
وقالت الصحيفة إنه في الأسبوع الماضي تسببت ضربة إسرائيلية مزدوجة لمستشفى ناصر في خان يونس في مقتل خمسة صحفيين “ليرتفع العدد الإجمالي لمن قتلوا من الصحفيين والعاملين في الإعلام منذ بداية الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 189 على الأقل، وفق لجنة حماية الصحفيين، بينما أشارت تقديرات منظمات أخرى إلى عدد أكبر”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ماذا لو صدق خبر الملثم؟ كلمات “أبو عبيدة” تهز المنصات وسط تفاعل غير مسبوق (فيديو)
- list 2 of 4في مواجهة تاريخية.. نائب هولندي: هكذا واجهتُ الأغلبية الصهيونية تحت قبة البرلمان (شاهد)
- list 3 of 4قطر تكشف آخر تطورات جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة (فيديو)
- list 4 of 4“في سجن مطبق”.. الدفاع المدني بغزة يحذر من مخطط يهدد حياة مليوني إنسان (فيديو)
والصحفيون الشهداء الخمسة هم محمد سلامة مصور قناة الجزيرة، ومريم أبو دقة، وحسام المصري، ومعاذ أبو طه، وأحمد أبو عزيز.
وذكرت الصحيفة أن مركز غزة الإعلامي يرفع عدد الضحايا من الصحفيين في غزة إلى 238، في حين يرتفع العدد إلى 247 وفق تقديرات مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
ونشرت الغارديان قائمة بأسماء وصور الشهداء من الصحفيين والعاملين في الإعلام وتاريخ استشهادهم.
معلومات مضللة من جانب إسرائيل
وذكرت الصحيفة أنه قبل أسبوع واحد من مقتل الصحفيين الخمسة، استهدفت إسرائيل بشكل مباشر فريقا من الصحفيين بقناة الجزيرة بقصف خيمتهم أمام مستشفى دار الشفاء في غزة.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي قال إنه استهدف أنس الشريف مراسل الجزيرة، الذي قام بتغطية الحرب في غزة منذ بدايتها، زاعما أنه عضو في حركة حماس، كما استهدف الصحفي محمد قريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل.

ونقلت الصحيفة عن لجنة حماية الصحفيين ومنظمات أخرى تأكيدها أن مزاعم إسرائيل عن أن أنس الشريف عضو بحماس “تفتقر إلى المصداقية”، إذ إنها “جزء من نمط من المعلومات المضللة، يشمل حالات أخرى، تم فيها تصنيف الصحفيين المقتولين على أنهم مقاتلون أو ناشطون في حماس”.
وقالت لجنة حماية الصحفيين للغارديان إن “إسرائيل تقوم بأكثر الجهود دموية، وبشكل متعمد، لقتل وإسكات الصحفيين في غزة”.
وأوضحت اللجنة أن “إسرائيل قامت بمنع الصحفيين الدوليين من دخول قطاع غزة لتغطية الحرب، وفي ذات الوقت قامت بتدمير المجتمع الإعلامي في غزة”.

الهدف هو إسكات الصحافة
وأضافت اللجنة أن “الصحفيين الفلسطينيين تعرضوا بشكل مباشر للتهديد والاستهداف والاغتيال على يد القوات الإسرائيلية، ويتم اعتقالهم تعسفيا وتعذيبهم عقابا لهم على العمل الذي يقومون به”.
وقالت الغارديان إنه على الرغم من الإدانة العالمية المتصاعدة لإسرائيل بسبب انتهاكها قواعد القانون الدولي، فإن إسرائيل تواصل الحرب، وتسعى لاحتلال مدينة غزة، مما يعني أنه من المتوقع المزيد من الضحايا بين الصحفيين.

تضامن مع الصحفيين في غزة
وأوضحت الغارديان أنها تنشر أسماء جميع الصحفيين الفلسطينيين الذين أدرجتهم لجنة حماية الصحفيين على أنهم ماتوا نتيجة للعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 “كجزء من يوم عمل لإدانة عمليات القتل، وتضامنًا مع الصحفيين المتبقين الذين يقومون بتغطية الحرب في غزة”.
وتابعت الغارديان في تقريرها “هذه الأسماء لا تمثل فقط خسارة الأرواح والمستقبل والأسر الحزينة، بل تمثل خسارة جيل من الصحفيين تعرضوا للقتل خلال تأدية عملهم في أشد البيئات دمارا وتخويفا”.
ووصفت الغارديان الصحفيين الشهداء في غزة قائلة إن “شجاعتهم وإخلاصهم في تغطية هذه الحرب ليس لهما مثيل”.