“أنا الذي اختُطف”.. رسالة للدكتور حسام أبو صفية من داخل سجون الاحتلال (فيديو)

الدكتور حسام أبو صفية (يسار) ونجل شقيقته حسام ظاهر
الدكتور حسام أبو صفية (يسار) ونجل شقيقته حسام ظاهر (فيسبوك)

كشفت “غيد قاسم”، محامية الأسير الطبيب حسام أبو صفية، تفاصيل زيارتها الأخيرة له في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت المحامية إن الطبيب ونجل شقيقته حسام ظاهر، يعيشان ظروفا مأساوية، ويعانيان من تدهور صحي حاد. وأشارت إلى أن الاحتلال يمنعهما من التعرض للشمس إلا مدة 30 دقيقة شهريا فقط.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأوضحت أن أمراضا جلدية مزمنة، منها الجرب والدمامل، تغزو جسديهما، كما يعانيان من التهابات جلدية، وفقدا ثلثي وزنيهما.

وأضافت المحامية أن الاستحمام محدود جدا، ومدته دقيقتان فقط، وأن الأسيرين يعانيان من نقص حاد في الأدوية والعلاج الطبي.

“سأخرج باسم الإنسانية”

ونقلت المحامية رسالة من الدكتور حسام أبو صفية، قال فيها “دخلت باسم الإنسانية، وسوف أخرج باسم الإنسانية. أنا الذي اختُطف من داخل المستشفى. سنبقى في أرضنا ونعمل على تقديم الخدمة الصحية للناس إن شاء الله”.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الدكتور حسام أبو صفية، يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أثناء تأدية عمله مديرا لمستشفى كمال عدوان في قطاع غزة. وكانت قد قتلت نجله إبراهيم في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وعُرف أبو صفية بتفانيه في تقديم الرعاية الصحية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع جراء العدوان الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي يوليو/تموز الماضي، كشفت المحامية غيد قاسم، أن الدكتور أبو صفية يعاني من تدهور صحي بالغ، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت أن موكلها فقد أكثر من 40 كيلوغراما من وزنه منذ اعتقاله، في ظروف احتجاز وصفتها بأنها “قاسية ومميتة”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان