سوريا.. “قسد” تقصف بقذائف الهاون محيط قرية شرق حلب

استهدفت قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ”قسد”، اليوم السبت، بقذائف الهاون محيط قرية تل ماعز بحلب شمالي سوريا، وفق ما أوردته وكالة “سانا” السورية، على حسابها الرسمي بمنصة إكس.
ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل عن نتائج القصف من خسائر، كما لم يصدر تعليق فوري من السلطات السورية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“كلمة من 50 ثانية وبيت شعر”.. شاهد: خطاب أحمد الشرع في القمة العربية الإسلامية بالدوحة
- list 2 of 4بدعم أمريكي أردني.. سوريا تعلن عن خريطة طريق من 7 خطوات لحل أزمة السويداء
- list 3 of 4تحدث عن إسرائيل والاتفاق مع روسيا وسقوط الأسد.. الشرع: سوريا لا تقبل القسمة ولن نتنازل عن ذرة تراب
- list 4 of 4طالب بمواقف ضد “العدو” ووجه رسالة إلى الإسرائيليين.. السيسي: ممارسات تل أبيب قد تجهض اتفاقيات سلام قائمة (فيديو)
وفي 13 سبتمبر/أيلول الجاري، أكد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أن “سوريا لا تقبل القسمة، والتقسيم يورث العدوى”.
وقال الشرع خلال مقابلة مع قناة الإخبارية السورية إن “سوريا لن تتنازل عن ذرة تراب واحدة، وهذا قسم أقسمناه أمام الناس، يجب أن نحمي كل التراب السوري وأن تتوحد سوريا”.
وعن الأوضاع والعلاقة مع القوات الكردية في سوريا “قسد”، قال الشرع “منطقة شمال شرق سوريا يمثّل فيها المكون العربي أكثر من 70%، وقسد لا تمثل كل المكون الكردي حتى نقول إن هذا صوت المنطقة هناك”.
واستدرك “المفاوضات مع قسد كانت سارية بشكل جيد، ولكن يبدو أن هناك نوعا من التعطيل أو التباطؤ في تنفيذ الاتفاق”.
ومضى قائلا “الاتفاق مع قسد وُضعت له مدة إلى نهاية العام، وكنا نسعى لأن تطبَّق بنوده نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل”.
وفي 10 مارس/آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد القوات الكردية في سوريا فرهاد عبدي شاهين، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، بما فيها المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، ورفض التقسيم، لكن التنظيم نقض الاتفاق أكثر من مرة.
وفي 8 ديسمبر 2024، بسطت فصائل المعارضة السورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.