النائبة العربية السابقة في الكنيست حنين زعبي تكشف تفاصيل اعتقالها لدى الاحتلال (فيديو)

روت حنين الزعبي، القيادية الفلسطينية في حزب التجمع الوطني الديمقراطي والنائبة العربية السابقة بالكنيست الإسرائيلي، تفاصيل اعتقالها على يد شرطة الاحتلال الإسرائيلي والتحقيق معها، اليوم الأحد، بزعم اتهامها بـ”التحريض على الإرهاب”.
وقالت حنين في مقابلة مع الجزيرة مباشر إن التحقيق معها كان على خلفية خطاب ألقته في مؤتمر فلسطين بالعاصمة النمساوية فيينا بتاريخ 5 و6 أكتوبر/تشرين الأول 2024، مشيرة إلى أن شرطة الاحتلال وجهت لها تهمة “التحريض على الإرهاب ودعم منظمة إرهابية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من لواء كفير.. إصابة 10 جنود إسرائيليين في حادث عملياتي على مشارف مدينة غزة
- list 2 of 4كيف يقضي جنود الاحتلال أوقات الراحة من الإبادة؟ مشهد وثّقه مراسل الغارديان (فيديو)
- list 3 of 4صواريخ من شمال غزة على أسدود والإنذارات تدوي في جنوب إسرائيل (فيديو)
- list 4 of 4وصفات ياسمين تُغضب إسرائيل.. كيف أوجدت الطاهية الأردنية بدائل لمساعدة أهل غزة؟ (شاهد)
الفلسطينيون دخلوا أرضهم المحتلة
وأطلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، سراح حنين زعبي، بعد التحقيق معها ساعات عدة بشبهة “التحريض على الإرهاب”.
وقالت القناة 12 الخاصة “انتهى التحقيق مع النائبة السابقة زعبي، وأُطلق سراحها دون شروط مقيِّدة، مع التزامها بالحضور لمواصلة التحقيق لاحقا”.
وحققت الشرطة الإسرائيلية مع حنين بعد اعتقالها فجرا من منزلها في مدينة الناصرة (شمال)، استنادا إلى ورود شكاوى خلال الأشهر القليلة الماضية على خلفية خطاب ألقته في مؤتمر عن فلسطين مناهض لإسرائيل عُقد في فيينا قبل أشهر، وفق القناة.
وبحسب القناة 12، علقت حنين في مؤتمر فلسطين بالعاصمة فيينا على هجوم 7 أكتوبر 2023، قائلة “لم تكن حركة حماس هي التي قاومت، بل الشعب الفلسطيني”.
وأردفت حنين خلال المؤتمر “نعم، من المستحيل فصل حماس عن الشعب الفلسطيني. من المستحيل فصلهما. من دخلوا في 7 أكتوبر لم يدخلوا الحدود الإسرائيلية، بل دخلوا أرضهم. هذه أرضهم المحتلة”.
في السياق، قالت هيئة البث الرسمية إن “حنين تمسكت بروايتها، كما صرحت في المؤتمر”.
تخويف وردع الفلسطينيين
وردا على اعتقالها والتحقيق معها، قالت حنين للجزيرة مباشر “هدف التحقيق هو تخويف وردع الفلسطينيين في الداخل والسيطرة على السردية، حاولت أن أوضح أني لا أحمل خطاب سياسي أو أيديولوجي، لأن ما حصل في غزة هو جريمة إبادة وفق القانون الدولي ووفق المختصين في جرائم الحرب”.
وأكدت حنين أن “إسرائيل مطالبة بالتوقف ودفع ثمن هذه الإبادة، وهذا الخطاب لا أحمله أنا فقط، إنما يحمله العالم، ويبدو أن إسرائيل تشعر أن هناك لحظة تغيير في شرعية السردية والذريعة التي تحملها أنها ديمقراطية تدافع عن نفسها وأنها الضحية الدائمة”.
وشددت على أن “هناك مسؤولية أخلاقية وسياسية على الفلسطينيين داخل أراضي عام 48 تتمثل في حمل رواية الشعب، في ظل الصعوبة التي يواجهها العالم في إيقاف حرب الإبادة على غزة“.
وختمت حديثها قائلة “غزة لم تعد فقط مكانًا لا يصلح للعيش، بل أصبحت أيضًا مكانًا لا يصلح حتى لكي نتذكر أن هناك كانت حياة وكان هناك عمران، ويجب علينا أن حمل سرديتنا مهما كان التخويف والإرهاب”.
وشددت على ضرورة تذكر أن معظم أهالي غزة كانوا لاجئين فلسطينيين طردوا من أرضهم عام 1948، وهو ما رأت أنه “جزء كبير من السردية التي يجب أن يحملها الفلسطيني مهما كان حجم التخويف والإرهاب الإسرائيلي”.