بيان رسمي بشأن وجود القوات المسلحة المصرية في سيناء

أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية -حكومية تتبع رئاسة الجمهورية- بيانا بشأن ما تردده بعض المواقع ووسائل الإعلام العالمية، حول وجود القوات المسلحة المصرية في شبه جزيرة سيناء.
وأكدت الهيئة الحكومية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، أن القوات الموجودة في سيناء في الأصل تستهدف تأمين الحدود المصرية ضد كل المخاطر، “بما فيها العمليات الإرهابية والتهريب، وفي إطار التنسيق المسبق مع أطراف معاهدة السلام، التي تحرص مصر تماما على استمرارها، في ظل أنها على مدار تاريخها لم تخرق معاهدة أو اتفاقا”.
وعلى صعيد آخر، جددت مصر تأكيد رفضها التام توسيع العمليات العسكرية في غزة وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وعلى مساندتها حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة وفق حل الدولتين، على أراضي الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بحسب بيان الهيئة.
وفي مقابلة مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، ليل السبت، قدر قنصل مصر السابق لدى إسرائيل السفير رفعت الأنصاري أن احتمالات تصاعد المواجهة بين مصر وإسرائيل إلى مرحلة الصدام العسكري تبقى ضعيفة، لكن المعطيات قد تتغير بسرعة.
وأضاف أن سيناريو رغبة القاهرة وتل أبيب في تجنب التصعيد العسكري “دقيق حتى الآن، ولكن ليس هناك مقومات تقول إنه لن يحدث، صحيح أنها احتمالات ضئيلة ولكن هناك احتمال لتطور، فمثلا بمجرد أن إسرائيل هددت الدول التي ستؤوي قيادات (حركة المقاومة الإسلامية) حماس، وقد ذكر هذا التهديد صراحة بحق تركيا وكان الرد قاسيا من جانب أحد المسؤولين الأتراك وقال إنه في هذا الوقت ستمحى إسرائيل من الخريطة”.
وبالنسبة للجانب المصري، قال الأنصاري إنه لم يتم ذكر مصر صراحة في التهديدات الإسرائيلية لكن هناك تحسبا كبيرا في مصر واتخذت إجراءات مضاعفة لتأمين قيادات حماس على أراضيها.