“نرسل الكاميرا إلى أين تحديدا؟”.. جدال ساخن على الهواء بين أحمد طه ومستشار حميدتي (شاهد)

المذيع أحمد طه (الجزيرة مباشر)

شهدت حلقة أمس السبت من نافذة “السودان” على الجزيرة مباشر جدالا ساخنا بين المذيع أحمد طه، ومحمد المختار النور المستشار القانوني لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بشأن التطورات الميدانية والاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان في عدد من المدن السودانية.

تحدي وصول الكاميرا

وافتُتح النقاش بنقاط خلافية بشأن الوضع في مدينة الجنينة، حين تحدى المختار إرسال كاميرا الجزيرة مباشر لمتابعة الوضع ميدانيا هناك، وكان الرد من طه أن هذا التحدي هو حيلة مكررة للتهرب من حقيقة الوضع المأساوي ميدانيا، حيث يُقصف المدنيون ليل نهار، ويُقتل المصلون عيانا بيانا.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

حصار الفاشر

ثم انتقل الحوار إلى مدينة الفاشر وحصارها، حيث واجه أحمد طه ضيفه باتهام قوات الدعم السريع بحصار المدينة، مما يتسبب في مجاعة المدنيين. وفي المقابل، نفى محمد المختار النور وجود حصار على المدنيين، مؤكدا أن قواته تحاصر “القوات المسلحة والمرتزقة فقط”، وأن الطرق مفتوحة للمدنيين.

وعندما سُئل عن الفائدة من حصار الفاشر، رد بأن الجيش فشل في دخول المدينة لأكثر من عام ونصف، بينما طالبه المذيع بفك الحصار عن المواطنين ليتمكنوا من الحصول على الغذاء، مطالبا بالإشارة إلى ما وصفه بالجانب الإيجابي.

مقتل المصلين

ازداد النقاش حدة عندما أشار طه إلى مسؤولية قوات الدعم السريع عن “قتل 75 مصليا”، متسائلا عن الجانب “الإيجابي” الذي يمكن التركيز عليه في ظل هذه الجرائم.

ورد مستشار الدعم السريع بالقول إن هذه الاتهامات “أكاذيب”، وأنها جزء من حملة تشويه تشنها “مجموعات معادية”. وأشار إلى أن المسؤول الأول عن هذه الجرائم هو حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، متهما إياه بأنه انحاز إلى الجيش “المجرم” بعد أن وعد بالحياد.

وختم النور حديثه بالقول إن هذه الجرائم والانتهاكات مسؤولية “مناوي” والمجموعات التي تقاتل إلى جانب الجيش “الذي ينتمي للحركة الإسلامية”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان