كيف يقضي جنود الاحتلال أوقات الراحة من الإبادة؟ مشهد وثّقه مراسل الغارديان (فيديو)

أثناء قيام مراسل صحيفة الغارديان البريطانية بجولة في أحد شواطئ تل أبيب، شاهد مجموعة من جنود الجيش الإسرائيلي يستمتعون بأوقات راحتهم على الشاطئ، وتساءل مندهشا “كيف يمكن أن يستمتع هؤلاء بحياتهم وهناك حرب على بُعد 60 كيلومترا فقط على الساحل نفسه في غزة التي تجري فيها إبادة جماعية؟”.
وسخر السياسي الإسرائيلي دوف ليبمان، عبر منصة إكس، من السماح لجنود لواء غولاني في جيش الاحتلال بالحصول على إجازة على شواطئ تل أبيب قبل العودة للقتال، قائلا إن “هذا يحدث فقط في إسرائيل“، مضيفا أن صاحب مطعم بالمدينة تعرَّف على هوياتهم وقدَّم إليهم الطعام مجانا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4والد أسير إسرائيلي: هجوم نتنياهو على الدوحة هدفه تخريب صفقة تبادل الأسرى ووقف الحرب (فيديو)
- list 2 of 4107 شهداء حصيلة عدوان الاحتلال على غزة منذ فجر السبت (فيديو)
- list 3 of 4شاهد: متظاهرون يقتحمون مبنى الليكود في تل أبيب
- list 4 of 4العفو الدولية تكشف شركات عالمية تعاون إسرائيل بالعمليات العسكرية في غزة
“مكافأة على قتل الاطفال”
وعلَّق نديم مغني، في منشور بمنصة إكس، على تقديم الطعام مجانا لجنود إسرائيليين في مطعم في تل أبيب، قائلا “فقط في إسرائيل يتم مكافأة من يقومون بقتل الأطفال والنساء ويُعامَلون كأنهم أبطال”، ووصف المجتمع الإسرائيلي بأنه “مجتمع سادي”.

ووصف تامر، وهو ناشط آخر على إكس، المجتمع الإسرائيلي بأنه “مريض، ولا يحتاج إلى بنيامين نتنياهو لإقناعه بدعم الإبادة الجماعية”.
“المستعمرون البيض والأرض المسروقة”
وتحدثت جابريلا جوميز في منشور آخر عن التناقض الصارخ بين مشهد استمتاع الجنود بالإجازة على شاطئ تل أبيب ومشاهد الحرب في غزة، قائلة “بينما ترتكب إسرائيل إبادة جماعية ويُذبح الاطفال على يد الجيش الإسرائيلي يستمتع المستعمرون البيض بأرض مسروقة”.
وخلَّف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة أكثر من 65 ألف شهيد، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 165 ألف جريح، ودمارا هائلا في منازل القطاع وبنيته الأساسية ومجاعة واسعة، وفق منظمات الأمم المتحدة.