اقتحام همجي لجامعة بيرزيت واحتجاز الحرس.. وحماس: محاولة بائسة لوقف “المد المقاوم”

أدانت جامعة بيرزيت في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الاثنين، الاقتحام الإسرائيلي لحرمها فجرا من عدة مداخل.
وفي بيان رسمي، اعتبرت الجامعة ذلك “عملا عدوانيا همجيا” يُضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته، وقبل أيام قليلة فقط من استعداد الجامعة لاستقبال طلابها الجدد لبدء العام الأكاديمي الجديد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
احتجاز أفراد الحرس الجامعي
وأوضحت الجامعة أن قوات الاحتلال احتجزت أفراد الحرس الجامعي واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم نُقلا إلى المستشفى، كما داهمت مباني داخل الحرم وألحقت أضرارا بمقتنياتها، إضافة إلى توزيع بيانات تهديد تستهدف الطلاب وإدارة الجامعة.
وأكدت الجامعة أن الاقتحام يمثل “جريمة إبادة معرفية وثقافية ممنهجة”، داعية المؤسسات الأكاديمية والحقوقية حول العالم إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرك لوقف الاعتداءات ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته.
وشدد البيان على أن سياسة التهديد والترهيب “لن تنجح في ثني الجامعة عن رسالتها التعليمية والوطنية”، بل ستزيدها إصرارا على الصمود والبناء.
“محاولة بائسة لوقف المد المقاوم”
من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن اقتحام جامعة بيرزيت “محاولة بائسة لوقف المد المقاوم في الضفة الغربية”.
وأكدت الحركة في بيان على لسان القيادي عبد الرحمن شديد، أن تهديد الاحتلال للكتلة الإسلامية الطلابية يعكس “إفلاسه أمام تصاعد الغضب الشعبي على حرب الإبادة في غزة“.
وأضاف شديد أن طلاب جامعة بيرزيت “يسطرون صفحات مشرقة من الفداء”، مذكرا بزميلهم الشهيد مثنى عمرو منفذ عملية إطلاق النار في القدس، وبخريجين آخرين قدّموا أنفسهم في مسيرة المقاومة.
ودعا شديد إلى تصعيد الحراك الطلابي في الضفة الغربية والتفاعل مع الأنشطة الشعبية والمقاومة “نصرة لغزة وصونا للقضية الفلسطينية من مخططات التصفية والتهجير”.