حماس تعلق على خطاب عباس أمام الأمم المتحدة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها المطلق لما وصفته بـ”تماهي رئيس السلطة (الفلسطينية) مع الرواية الصهيونية الزائفة” التي تحاول تشويه المقاومة.
وقالت حركة (حماس) في بيان، مساء الخميس، تعقيبا على كلمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “المقاومة الفلسطينية مسؤولية وطنية وأخلاقية تستمد شرعيتها من شعبنا الفلسطيني الصامد، ومن حقّه الطبيعي في مقاومة الاحتلال، كما أقرّت بذلك الشرائع والقوانين الدولية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأضافت أن “كل محاولات فرض الوصاية على شعبنا وإرادته ستبوء بالفشل، ونعتبر تأكيد رئيس السلطة أن حركة حماس لن يكون لها دور في الحكم تعديا على حقّ شعبنا الفلسطيني الأصيل في تقرير مصيره واختيار من يحكمه، وخضوعا مرفوضا لإملاءات ومشاريع خارجية”.
وأكد بيان الحركة أنه “لا يمكن المساس بسلاح المقاومة ما دام الاحتلال جاثمًا على أرضنا وفي صدور شعبنا”، مستنكرا “مطالبة رئيس السلطة بتسليمه، لا سيما في ظلّ ما يتعرّض له شعبنا في قطاع غزة من حرب إبادة، وما يقترفه المستوطنون المسلّحون وجيش الاحتلال من جرائم واعتداءات همجية ضدّ المدنيين العُزّل في الضفة الغربية المحتلة“.
وشدد البيان على أن السبيل الوحيد لحماية القضية الفلسطينية و”التصدي لمشاريع الاحتلال الفاشي الرامية إلى إبادة وتهجير شعبنا في غزة، وضمّ الضفة وتهويد القدس والأقصى، هو الوحدة والتوافق الوطني على برنامج نضالي شامل في مواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم”، حتى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد في كلمته أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، استعداد السلطة لتحّمل كامل المسؤولية عن الحكم والأمن في قطاع غزة لأنه “جزء من لا يتجزأ من دولة فلسطين”.
وقال عباس إنه “لن يكون لحماس دور في الحكم” في القطاع، مطالبا إياها “وغيرها من الفصائل تسليم سلاحها للسلطة الوطنية الفلسطينية في إطار عملية التوجه لبناء مؤسسات الدولة الواحدة، والقانون الواحد، وقوات الأمن الشرعية الواحدة”، مجددا التأكيد “أننا لا نريد دولة مسلحة”.