الحرس الثوري: سنواصل دعم المقاومة حتى القضاء التام على الاحتلال وتحرير القدس

أصدر الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، بيانا بمناسبة ذكرى مقتل بعض القادة، جدد فيه التزامه الكامل بدعم “محور المقاومة” حتى زوال الاحتلال وتحرير القدس الشريف.
وجاء البيان، الذي نقلته وكالة تسنيم الدولية للأنباء، تزامنا مع إحياء ذكرى اغتيال أحد قادة الحرس الثوري اللواء عباس نيلفروشان وقادة في المقاومة اللبنانية على رأسهم أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله وهاشم صفي الدين الذي خلف نصر الله في رئاسة أمانة الحزب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
“الخيار العقلاني الوحيد”
وقال الحرس الثوري في بيانه إن أمن الأمة الإسلامية وعزتها “لم يتحقق عبر التسويات السياسية ولا بالرضوخ للحرب النفسية والمعرفية التي يشنها أعداء الإسلام والقرآن”، مضيفا أن ذلك تحقق ثمارا لتضحيات “المجاهدين المؤمنين ورجال المقاومة في ميادين المواجهة”.
ووصف البيان المقاومة بـ”الخيار العقلاني الوحيد” لمواجهة ما سماه نزعة التوسع لدى قوى الاستكبار والصهيونية العالمية.
وأكد الحرس الثوري أن التجارب التاريخية والواقع الميداني يبرزان فاعلية خيار المقاومة، محذرا من أن “أي تراجع أو ركون لآليات مفروضة وتسويات مذلة لن يثمر إلا مزيدا من الجرأة والتهديدات من العدو وإلحاق الذل بالأمة”.

“المقاومة هوية وفكر وثقافة حية”
وأشاد البيان بالصلابة التي أظهرها ما وصفها بـ”جبهة المقاومة” في مواجهة الهجمات والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد غزة، ورأى في ذلك دليلا على فشل محاولات إطفاء جذوة المقاومة.
وأضاف البيان أن المقاومة ليست “مؤسسة قابلة للحل عبر المسارات السياسية والأمنية، بل هي هوية وفكر وثقافة حية ومتجذرة في وجدان شعوب المنطقة”.
وشدد الحرس الثوري على أن محاولات واشنطن وتل أبيب لإضعاف المقاومة باءت بالفشل مرارا، وأنها “ستؤول اليوم أيضا إلى الخيبة والذل”.
وفي ختام البيان شدد الحرس الثوري على أن الالتزام بدعم المقاومة في كامل جغرافيا المنطقة مستمر، معتبرا هذا النهج مهمة إلهية ووطنية حتى زوال الاحتلال وتحرير القدس الشريف.