ضابط إسرائيلي يعترف بنجاح خطة السنوار (شاهد)

رغم مرور نحو 11 شهرا على استشهاده، مازال قائد حماس الراحل يحيى السنوار عنصرا فاعلا في تطورات الحرب الجارية على قطاع غزة.
فقد اعترف رئيس قسم العمليات السابق في جيش الاحتلال، يسرائيل زئيف، بأن رؤية القائد الفلسطيني يحيى السنوار قد تحققت، مؤكداً أن إسرائيل تشهد انهياراً في صورتها الدولية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
“السنوار من عمق قبره أمام نصر كبير”
وصرّح زئيف بأن الحرب التي بدأها الاحتلال زاعما أنها كانت مبررة “تحولت إلى غير شرعية”، وأن صورة إسرائيل في الرأي العام العالمي في حالة انهيار مستمر، مضيفاً أن “دعم الدول الصديقة يتناقص يوماً بعد يوم”.
وأضاف أن السنوار من “عمق قبره” ينجح في منع إسرائيل من تحقيق النصر، وأن العالم بات يستمع إليه. وأشار إلى أن السنوار نجح في “الصعود إلى منصة الأمم المتحدة” لإعلان قيام دولة فلسطينية، في إشارة رمزية إلى تعاطف العالم مع القضية الفلسطينية.
خطة السنوار
وكان السنوار قد كشف في أحد خطاباته قبل اندلاع معركة طوفان الأقصى، أن حماس تخطط لوضع الاحتلال الإسرائيلي أمام خيارين، إما احترام القوانين والمعايير الدولية، أو عزلها بشدة وإنهاء حالة اندماجها مع المنطقة والعالم.
ترامب يعترف بتراجع تأثير اللوبي الإسرائيلي
وتأتي تصريحات زئيف لتتكامل مع ما أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد هو الآخر أن نفوذ إسرائيل في الكونغرس الأمريكي “تراجع مقارنة بما كان عليه قبل 20 عاماً”.
وأضاف ترامب في تصريحات له، أن إسرائيل كانت في السابق “أقوى جماعة ضغط” رآها، مشيراً إلى أنها “كانت تسيطر تماماً على الكونغرس، لكنها فقدت ذلك الآن”.
وحذر ترامب من أن استمرار الحرب يضر بصورة إسرائيل، مؤكداً أن “إسرائيل قد تربح الحرب، لكنها ستخسر في ميدان العلاقات العامة، وهذا يلحق بها الضرر”، وهو ما يتطابق مع ما قاله زئيف عن انهيار صورة إسرائيل في الرأي العام العالمي.
رفض شعبي عالمي واعتراف غربي
وتتكامل هذه الشهادات الإسرائيلية والأمريكية مع الرفض الشعبي العالمي المتصاعد في الشارع وكذلك في ساحات الفن والرياضة ضد ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة، وهو ما بدأ ينعكس على مواقف الحكومات الغربية نفسها. ففي نهاية يوليو/تموز الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستُعقد في سبتمبر/أيلول الجاري، وهو ما اعتبره مراقبون تحولاً نوعياً في الموقف الأوروبي.
وبعد إعلان فرنسا، أعلنت أكثر من 12 دولة غربية أخرى -أبرزها أستراليا وبريطانيا وكندا– أنها ستتخذ خطوة مماثلة. من جهته، أكد وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو أن بلاده ستعترف بالدولة الفلسطينية، وستفرض عقوبات صارمة على إسرائيل، بما في ذلك حظر استيراد منتجات المستوطنات ومعاقبة مسؤولين إسرائيليين.
وأشار بريفو إلى أن الزخم العالمي للاعتراف بالدولة الفلسطينية سببه الرئيسي ما تقوم به حكومة نتنياهو من انتهاكات، مؤكداً أن الاستيطان والضم المفترض للضفة الغربية غير شرعي بموجب القانون الدولي.