بوتين يحدد “أفضل مكان” للمحادثات مع أوكرانيا ويوجه تحذيرا صريحا للقوات الغربية

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، استعداده للقاء نظيره الأوكراني، لكنه اشترط أن يكون اللقاء في العاصمة الروسية موسكو، واصفا إياها بأنها “أفضل مكان لهذا اللقاء”، مضيفا أن كييف تطلب اتصالات “وأنا مستعد للاتصالات لكن لا أرى معنى كبيرا لها”.
تهديد صريح
جاء ذلك في كلمة للرئيس الروسي في منتدى اقتصادي في فلاديفوستوك في أقصى الشرق الروسي، وجّه خلاله تحذيرا صريحا للقوى الغربية، مؤكدا أن أي قوات عسكرية أجنبية ترسل إلى أوكرانيا ستعد “أهدافا مشروعة” للقوات الروسية، ويأتي هذا التصعيد في الخطاب بعد يوم واحد من اجتماع حلفاء كييف الأوروبيين لمناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نتنياهو يصادق على أكبر صفقة لتصدير الغاز إلى مصر
- list 2 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
- list 3 of 4السودان.. “الاتفاق الثلاثي” بشأن حقل هجليج النفطي يثير الجدل بين التأكيد والنفي (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع الأسعار في اليمن.. كيف أثر في حياة المواطنين في محافظة تعز؟ (فيديو)
كما أكد بوتين أن روسيا ستلتزم بالاتفاقيات المبرمة بشأن أوكرانيا إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد، لكنه أشار إلى أن “هناك عقبات قانونية في أوكرانيا أمام أي اتفاق محتمل بشأن الأراضي”، وأن عضوية أوكرانيا المحتملة في الناتو “غير مقبولة على الإطلاق”.
ضمانات أمنية أوروبية
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن الخميس أن 26 دولة معظمها أوروبية، التزمت “رسميا” الخميس خلال اجتماع لـ”تحالف الراغبين” الداعم لكييف بنشر قوات في أوكرانيا في إطار قوة طمأنة برا وجوا وبحرا.
وقال ماكرون الذي ترأس الاجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه بموجب هذه الخطط التي لم يكشف تفاصيل بشأنها وكذلك بشأن مساهمات مختلف الدول، “سيتم نشر الضمانات الأمنية في اليوم الذي يتوقف فيه النزاع، سواء من خلال وقف إطلاق نار أو هدنة ومعاهدة سلام”.
لكنه أكد أن “هدف هذه القوة ليس خوض حرب ضد روسيا”، بل ردعها عن مهاجمة أوكرانيا مجددا في المستقبل.
علاقات متنامية مع الصين وكوريا الشمالية
تطرق بوتين خلال حديثه إلى جوانب أخرى من سياسة بلاده، معلنا عن خطط لتطوير منطقة الشرق الأقصى، حيث أشار إلى أنها تشهد “هجرة عكسية” بفضل التنمية، معلنا عن خطط لخفض الضرائب في هذه المنطقة والقطب الشمالي ابتداء من عام 2027، كما كشف عن علاقات اقتصادية متنامية مع الصين وكوريا الشمالية، مشيرا إلى افتتاح جسر وخطوط جوية جديدة مع بيونغ يانغ.
وأكد بوتين أن الاقتصاد الروسي “ليس في حالة ركود تقني”، كما أشار إلى أن لديه مقترحات من شركات أمريكية للعمل في ألاسكا، مما قد يمهد لاستئناف التعاون الاقتصادي بين البلدين، كما لفت إلى أن “روسيا والصين لديهما العديد من المصالح المشتركة”، وأن هناك نتائج إيجابية في مشروع خط أنابيب الغاز “قوة سيبيريا 2” الممتد إلى الصين.