عائلة أسير إسرائيلي تنشر تسجيلا مسربا من محادثة مع مسؤول

نشرت عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة متان إنغرست تسجيلا صوتيا لمحادثة جرت بين ممثل الجيش الإسرائيلي ووالدته، تطرَّق خلالها إلى الأخطار المتعلقة بالعملية العسكرية في مدينة غزة.
وفي وقت سابق اليوم، أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين بمدينة غزة (شمال) بسرعة الإخلاء دون تفتيش إلى منطقة مواصي خان يونس (جنوب) التي زعم أنها منطقة إنسانية، معلنا توسيع المناورة البرية بالمدينة ضمن عملية “عربات جدعون 2” الهادفة إلى احتلالها بالكامل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أمريكي يهودي مشارك في أسطول الصمود: جئت لأكفر عن صهيونيتي القديمة (شاهد)
- list 2 of 4هيئة البث الإسرائيلية: هاليفي عرض مبادرة لإطلاق الأسرى وإنهاء الحرب وهكذا رد نتنياهو
- list 3 of 4وزير خارجية مصر: المجاعة في غزة متكاملة الأركان ولا يوجد شيء اسمه تهجير طوعي (فيديو)
- list 4 of 4هيئة البث الإسرائيلية: تحذيرات أمنية بشأن سلامة الأسرى خلال العملية المرتقبة في غزة
وفي التسجيل، قال ممثل الجيش إن “الخطر قد ارتفع بالفعل في الأيام الأخيرة نتيجة لعمليات الجيش قبل المناورة، وهو في اتجاه خطر متزايد مقابل تعزيز المناورة”، مضيفا أن ذلك “ينطبق على كل من هو موجود في هذه المنطقة”.
ويأتي نشر التسجيل بينما تستعد عائلات الأسرى لتنظيم مظاهرة أمام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، تقودها عنات إنغرست والدة “متان”، وڤيكي كوهين والدة “نمرود”، وهما جنديان أسيران في غزة.
واتهم والدا الجندي الإسرائيلي الأسير متان، نتنياهو بالتضحية بابنهما من أجل البقاء في الحكم، ودعوا إلى المشاركة في الاحتجاجات ضده.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن والد الأسير إنغرست قوله “ابني خرج للدفاع عن إسرائيل، لكنه اليوم مجبر على الدفاع عن كرسي نتنياهو”.
وأضاف أن الأخير طلب منهم الانتظار بصبر. في حين قالت والدته عنات إن “نتنياهو قرر التضحية بابني”.
وبعد أكثر من 3 أسابيع من القصف المكثف، أعلن جيش الاحتلال رسميا، الأربعاء الماضي، إطلاق عملية “عربات غدعون 2” لاحتلال مدينة غزة بالكامل، مما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.
ومنذ الإعلان عن العملية، تصاعدت احتجاجات عائلات الأسرى للضغط على الحكومة من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى، حتى لو كانت تفضي إلى وقف الإبادة في غزة.
وتقدّر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا في غزة، منهم 20 أحياء. وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت 64 ألفا و300 شهيد و162 ألفا و5 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.